الخميس 10 محرم 1424 هـ الموافق 13 مارس 2003 اكد جاروسلاف تفرديك وزير الدفاع التشيكى على اهمية معرض ابوظبى الدولى للدفاع «ايدكس 2003». وقال فى حديث لوكالة انباء الامارات ان الخبراء التشيك يعتبرون معرض ايدكس واحدا من اهم معارض الدفاع فى العالم وحدثا عالى المستوى من بين معارض المعدات العسكرية. وذكر ان هذا المعرض الذى تقيمه المؤسسة العامة للمعارض فى ابوظبى خلال الفترة من 16 الى 20 مارس الجارى يمثل فرصة طيبة لبدء اتصالات عمل جديدة فى مجال التعاون الدولى وكسب المزيد من الشركاء التجاريين. وردا على سؤال حول العلاقات بين الامارات وجمهورية التشيك فى مجال التعاون الدفاعى وامكانية تطويرها قال ان العلاقات العسكرية والتجارية بين الجانبين ملائمة وواعدة بالنمو مشيرا الى أن أكثر النجاحات التى حققها الجانب التشيكى فى الاعوام الماضية هو عقد تزويد شاحنات «تاترا» للقوات البرية بالامارات وقال انه يمكن لجمهورية التشيك أن تقدم أيضا عددا من المنتجات العالية الجودة الاخرى مثل نظم المراقبة السلبية ووسائل الحماية والوقاية من أسلحة الدمار الشامل بما فى ذلك أقنعة الحماية العالية الجودة وملابس الحماية الخاصة. وفيما يتعلق بحجم مشاركة جمهورية التشيك فى معرض «ايدكس2003» والاهمية التى تعلقها بلاده على هذا المعرض للترويج لصناعاتها الدفاعية قال الوزير التشيكى ان10 شركات تشيكية ستعرض منتجاتها فى معرض ايدكس لهذا العام. وبالاضافة الى السلسلة الجديدة من شاحنات «تاترا» الخاصة سيعرض الجناح التشيكى أجهزة ومعدات تقنية الاتصالات ووسائل الحماية والوقاية من أسلحة الدمار الشامل وبعض المنسوجات الخاصة ومنتجات جديدة أخرى من ملابس قتالية ومعدات شخصية مشيرا الى أن الخبراء التشيك يعتبرون معرض ايدكس حدثا عالى المستوى من بين معارض المعدات العسكرية يتيح فرصة طيبة لتشيكيا لبدء اتصالات عمل جديدة فى مجال التعاون الدولى وكسب المزيد من الشركاء التجاريين. وردا على سؤال حول امكانيات التعاون الدفاعى بين جمهورية التشيك ودول مجلس التعاون لدول الخليج العربية قال ان القوات المسلحة التشيكية تمر بفترة تغييرات هائلة وهى فى بداية مرحلة اصلاحات تشتمل على التحول الى الحرفية العسكرية الكاملة وتعزيز حركتها وتطوير الكفاءة والفعالية بشكل اجمالى. وفى اطار العلاقات مع الدول الاخرى فان القوات المسلحة التشيكية شريكة بالكامل مع الدول الاعضاء فى حلف الناتو وتشارك معها فى وضع سياسة دولية مضيفا، اننا فى الوقت نفسه نقوم بتطبيق خططنا وطموحاتنا الخاصة والتى تتضمن أحداها التعاون مع دول الخليج خاصة وأن هناك أمكانيات مهمة للتعاون العسكرى والصناعى فى هذه المنطقة مؤكدا أن مشاركة عناصر من القوات المسلحة التشيكية فى هذه المنطقة والاتصالات المستمرة بين شركاتنا للصناعات الدفاعية تبشر بالمزيد من التعاون والبحث عن المزيد من افاق وامكانات التعاون. وحول التطورات التى لحقت بصناعة الدفاع التشيكية اشار الى انه كانت لجمهورية التشيك دائما مكانة مهمة فى صناعة السلاح العالمية حيث ساهم الانتاج التقليدى وتطوير تقنيات الدفاع فى اقتصادها الوطنى كما انه لاتزال الاسلحة التشيكية مشهورة فى العديد من دول العالم حتى الان مضيفا انه فى السنوات الماضية كان للتطور الذى شهدته الاسواق العالمية وعلى وجه الخصوص التغييرات فى السياسات الاوروبية والعالمية تأثير كبير على صناعة الدفاع التشيكية أيضا. ومن هذا المنطلق «فاننا اخذون فى التحول تدريجيا نحو التخصص فى العديد من المجالات بما فى ذلك على وجه الخصوص التقنية الكهربائية اضافة الى المستوى العالمى فى مجال نظم المراقبة السلبية وتشكل من أبرز الدول فى مجال المكافحة والوقاية ضد الاسلحة البيولوجية والكيماوية». واضاف انه يمكن قول الشيء نفسه فيما يتعلق بالدعم الطبى فللاسلحة الصغيرة التشيكية تاريخ ثرى« ونقوم بانتاج طائرات متقدمة ونولى اهتماما خاصا لمعدات وملابس الجنود. ومن ناحية اجمالية يمكن تقييم صناعة الدفاع التشيكية بأنها راسخة وعالية الجودة والكفاءة التقنية وموجهة نحو طيف واسع من الزبائن وتنويع علاقات التعاون مع شركاء اخرين فى العالم». وحول رؤية جمهورية التشيك للحملة ضد العراق وعما اذا كانت الحرب ستضع حدا للمشاكل والعداءات بين الولايات المتحدة والعراق قال «جمهورية التشيك تفضل الحل السلمى». وعن رأيه فى مشاكل الارهاب العالمى وعلى وجه الخصوص فيما يتعلق بالشرق الاوسط واسيا الوسطى قال وزير الدفاع التشيكى ان دولة التشيك تعتبر أنشطة الارهاب فى أى مكان من العالم هجمات ضد المجتمعات الديمقراطية المتسامحة متعددة الثقافات وأن الحرب ضد الارهاب العالمى جعلتنا نواجه مخاطر جديدة من التنمية الحضارية. وراد على سؤال حول حجم صادرات السلاح التشيكية فى العام الماضى قال.. بشكل عام قدرت قيمة انتاج الاسلحة التشيكية بحوالى 98 مليون دولار فى عام 2000 و68 مليون دولار فى عام 2001 ويتم حاليا حصر بيانات العام 20020 وفيما يتعلق بالحرب ضد العراق يمكن القول ان كل ظاهرة من هذا النوع لها تأثير على الصناعة والاقتصاد فى العديد من دول العالم. واذا أخذنا فى الاعتبار تأثيرها وارتباطها بالتعاون مع دول حلف الناتو الاخرى فأن جمهورية التشيك تشعر أيضا بهذا التأثير وهو على وجه التحديد في مجال حماية القوات المسلحة والسكان المدنيين ضد الاسلحة الكيماوية والبيولوجية والنووية. وعن موقف بلاده ازاء الصراع العربى - الاسرائيلى وعما اذا كان يعتقد أن العدوان الاسرائيلى المتواصل ضد الشعب الفلسطينى سيحل الصراع قال ان جمهوية التشيك تتخذ موقفا متوازنا ازاء الوضع فى الشرق الاوسط. وام