الخميس 10 محرم 1424 هـ الموافق 13 مارس 2003 أكد الدكتور عبدالرزاق فارس الفارس المستشار الاقتصادي لاتحاد غرف التجارة والصناعة بدولة الامارات العربية المتحدة أن استضافة الدولة لاجتماعات صندوق النقد والبنك الدوليين، السنوية لعام 2003 وتحديدا في دبي وذلك للمرة الأولى على مستوى المنطقة ككل من شأنه أن يساهم بصورة ايجابية في الترويج للامارة كمركز حيوي لتنظيم وانجاح الأحداث والفعاليات الدولية لاسيما تلك التي تعنى بتطورات القطاعات الاقتصادية والتجارية والمالية والخدمية ومن هذا المنطلق يتطلع اتحاد الغرف لاستثمار هذه الفرصة المثالية واعداد المعنيين بالمشاركة ضمن الاجتماعات عبر تنظيم دورات تدريبية مدروسة ومتكاملة. جاء ذلك خلال المؤتمر الصحافي الذي عقده اتحاد غرف التجارة والصناعة في مقره بدبي أمس بحضور كل من فاطمة المري منسق عام مجلس سيدات أعمال الامارات تحت مظلة الاتحاد، وأحمد القيزي مدير الادارة الاقتصادية وذلك للاعلان عن الدورات التي ينظمها اتحاد الغرف بالدولة تحت عنوان «المنظمات الدولية في عالم متغير» ابتداء من 25 مارس الجاري لتتواصل على مدى يومين متتاليين، لتنطلق بعدها دورة من 8 ولغاية 9 من شهر أبريل المقبل، فيما تستمر الدورة الأخيرة من 19 وحتى 20 من الشهر نفسه. وحول الهدف العام لبرنامج الدورات التدريبية قال عبدالرزاق الفارس: «يهدف هذا البرنامج الى التعريف بصندوق النقد الدولي والبنك الدولي بالاضافة الى الوظائف الأساسية التي يقوم بها كل منهما وأوجه التشابه والاختلاف بينهما، ودور هاتين المنظمتين في معالجة قضايا الدول النامية مثل الفقر والمديونية، وهما أهم القضايا التي سيناقشها المجتمعون في دبي 2003، بحيث يحتاج جميع الموظفين العاملين في الدوائر القائمة على تنظيم ومتابعة الحدث الدولي سواء كان ذلك بصورة مباشرة أو غير مباشرة لاسيما على مستوى الجهات والهيئات العاملة في دبي المدينة المضيفة، وعلى سبيل المثال سوف تلعب شرطة دبي والبلدية دورا لا يستهان به في استقبال الضيوف من أهم متخذي القرارات المالية والاقتصادية في العالم اجمع، بحيث يحضر 185 وزير مالية وعدد مماثل من محافظي البنك المركزي الى جانب عدد كبير من مديري المصارف العالمية والمؤسسات المالية والمستشارين والخبراء الاقتصاديين والاكاديميين، مما يتطلب جهودا مضاعفة لاتمام مختلف الفعاليات المتصلة بالاجتماعات على أكمل وجه». وأضاف عبدالرزاق أن الخبرة التي اكتسبها شخصيا من خلال عمله كمدير تنفيذي في صندوق النقد الدولي من العام 1999 ولغاية 2001 أطلعته على الكثير من القضايا البالغة الأهمية من الناحية الاقتصادية، ومن أجل ذلك تم اختيار مجموعة من الموضوعات ذات الصلة تشكل أساسيات التفاوض والمباحثات في شئون التطورات العالمية على مستوى الدول المختلفة من العالم اقتصاديا وتجاريا وصناعيا وخدميا» وستتطرق الدورات الى الفقر والمديونية الدولية، والجرائم المالية الدولية، واستقرار أسواق المال والتمويل الدولية للدول النامية، وعلى المستوى العربي ستتناول مشاكل الحرب والسلام، والقضية الفلسطينية والتعاون الاقليمي. كتبت لولوة ثاني