الاربعاء 9 محرم 1424 هـ الموافق 12 مارس 2003 إفتتح بنك بيروت فرعه الجديد في ليماسول، قبرص في إحتفال دعا اليه رئيس مجلس إدارة المصرف مديره العام، سليم صفير وأعضاء مجلس الادارة .وحضر الافتتاح وزير المال القبرصي تاكيس كليريديس ووزير الصحة فرديكوس سافيديس ونائب حاكم المصرف المركزي سبيروس ستافرا ناكيس ممثلا الحاكم وسفيرة لبنان في قبرص سميرة ضاهر، وحشد من ممثيلي المؤسسات المصرفية القبرصية واللبنانية الممثلة في الجزيرة والمؤسسات التجارية والاستثمارية. والقى وزير المال القبرصي كلمة نوّه فيها بالعلاقات الثنائية بين لبنان وقبرص والمؤسسات اللبنانية العاملة في قبرص متمنيا للفرع الجديد لبنك بيروت النجاح في عمله. وقال ان قبرص باتت مؤهلة للعب دور مالي من خلال العدد المتنامي للمصارف والمؤسسات المالية الموجودة فيها مشيرا الى أن الحكومة حققت نجاحا في الاصلاحات المالية التي نفذتها واتاحت لها التقدم نظرا الى الحوافز والتسهيلات التي يقدمها النظام المالي والمصرفي في الجزيرة فضلا عن الاطار القانوني الذي يوفر مناخا محفّزا للمستثمرين الأجانب. وإذ لفت الى أن قبرص ستأخذ بعدا جديدا بعد قرار منحها الانضمام الى الشراكة الاوروبية، أكد أن لبنان وقبرص قادران على لعب دور صلة الوصل بين المنطقة المتوسطية ودول الاتحاد الاوروبي. ثم تحدث المسئول عن تمويل الشركات في الشرق الاوسط لدى مصرف HSBC الذي استعرض إستراتيجية بنك بيروت التي ترتكز على النمو الداخلي ومن خلال سياسة التوسّع التي ينتهجها إن على صعيد تملّك مصارف أخرى أو على صعيد التوسّع الجغرافي في الأسواق التي تؤشر لوجود مداخيل عالية. وقال ان بنك بيروت يبرز في هذا السياق كأحد المصارف الرائدة في سياسته التوسعية والتي تبلورت من خلال عمليات الشراء والدمج لمصارف متوسطة الحجم في لبنان مثل «ترانس أورينت بنك» و«بنك بيروت الرياض» الذي أتاح لبنك بيروت ش.م.ل. الدخول الى السوق المصرفية البريطانية من خلال تملكه الكامل لمصرف شقيق في لندن، او من خلال استقطاب مستثمرين استراتيجيين كبنك الامارات الدولي في دبي الذي يملك 10% من بنك بيروت واخيرا من خلال افتتاحه فرعه الدولي في ليماسول وهي على مشارف الدخول في الشراكة الاوروبية ، ومنها يقوم بنك بيروت بخدمة الاسواق العربية ولا سيما سوريا لجهة القيام بمعاملات التمويل التجاري وغيرها من العمليات المصرفية. استعرض المدير المالي في بنك بيروت سامي صليبا من جهته النتائج التي حققها المصرف خلال الاعوام الماضية والتي تبرز موقعه المميز في السوق اللبنانية والمتمحورة حول تصنيف المصرف في المرتبة السادسة لجهة مجمل الاصول المصرفية. وهو قفز بذلك من المرتبة 20 التي كان يحتلها عام 1997، وقد بيّنت الاحصاءات المعروضة أن هذه الاموال قد بلغت 3.4 مليارات دولار عام 2002 كما بلغت الربحية الصافية نحو 20 مليون دولار وبلغ رأس المال 154 مليون دولار وذلك من دون احتساب الاصدار الاخير للمصرف للأسهم التفضيلية والذي بلغ 55 مليون دولار. وكذلك دون احتساب قرض الدعم من المساهمين والبالغ 12 مليون دولار. وكان سبق الاحتفال زيارة الى مقر الفرع للاطلاع على سير العمل فيه وتدشينه. وعلّق رئيس مجلس ادارة بنك بيروت سليم صفير على فتح فرع للمصرف في ليماسول بالقول ان المصرف يعلّق أهمية على تواجده في الأسواق المصرفية حيث للجاليات اللبنانية تواجد