الاربعاء 9 محرم 1424 هـ الموافق 12 مارس 2003 أعلنت شركة كانون الشرق الأوسط انها حققت زيادة قدرها 35% في مبيعاتها بالمنطقة عام 2002 في حين حققت نمواً على المستوى العالمي بنسبة 13.8% لترتفع مبيعاتها العالمية الى 24.5 مليار دولار أميركي. وقال جوردون جونز رئيس كانون الشرق الأوسط في مؤتمر صحفي عقده بدبي أمس ان الشرق الأوسط اثبت انه أكثر مناطق العالم نمواً بالنسبة للشركة وان زيادة الحصة السوقية للشركة في المنطقة ترجع الى الاتفاق الهائل على البحوث والتطوير الذي بلغت قيمته العام الماضي أكثر من 1.9 مليار دولار بنسبة نمو 7.9% في هذا البند عن العام السابق. وأضاف ان نصيب الشرق الأوسط من المبيعات العالمية للشركة يقدر بأقل من 1% غير ان المنطقة تتمتع بفرص وامكانات واعدة. وقالت الشركة ان تحقيق زيادة قدرها 35% في مبيعاتها الاقليمية للسنة المالية 2002 يأتي في أعقاب النمو المتواصل الذي شهدته كانون خلال الأعوام الثالثة الماضية والذي ساهم في مضاعفة أعمالها في كل عام. وقد شهدت منتجات الشركة من الاجهزة المكتبية الرقمية الشبكية وأنظمة تكنولوجيا المعلومات اقبالا واسعاً، كما شهدت اعمالها نموا كبيرا في سوق كاميرات التصوير الرقمية وكاميرات الفيديو. وقد جعلت هذه النتائج من كانون الشرق الأوسط أسرع فروع الشركة نموا على مستوى العالم في عام 2002. أما على المستوى العالمي، فلقد حققت كانون، وللسنة الثالثة على التوالي، نموا ملحوظا في المبيعات والأرباح، كما نجحت في تسجيل رقم قياسي في حجم المبيعات والأرباح السنوية، اذ انتهت السنة المالية 2002 بمبيعات صافية قدرها 2.940.1 ين ياباني (24.5 مليار دولار أميركي)، ليرتفع صافي دخلها عن السنة السابقة بنسبة 13.8%، مما يجعل كانون إحدى أفضل الشركات التكنولوجية أداء على مستوى العالم، بعد ان حققت نموا كبيرا في كل من الارباح التشغيلية وصافي الدخل على الرغم من الظروف الاقتصادية العالمية الصعبة. وتضاعف عدد العاملين في كانون الشرق الأوسط ثلاث مرات تقريبا منذ ان أصبحت فرعا كامل الصلاحيات في عام 2001، وقامت الشركة باستثمارات هائلة في انظمتها الخاصة بإدارة المعلومات، لتطوير خدمات الدعم التي تقدمها لعملائها وشركائها في الاعمال في جميع ارجاء المنطقة. كما استثمرت بتوسيع برامج التسويق والمبيعات لديها، لتساهم مساهمة فعالة في رفع حصتها الاقليمية في المبيعات وحجم السوق بصورة ملحوظة. ولقد عزز من نمو مبيعات المنتجات زيادة الطلب على الجيل الجديد من الاجهزة الرقمية متعددة الاستخدامات، سواء في أوساط المستخدمين في المنازل أو المكاتب. كما شهدت تشكيلة مجموعة إيميج رنر ((iR)image Runner)) من الاجهزة الرقمية الشبكية متعددة الاستخدامات، نمواً هائلاً بلغت نسبته 132%، بينما لاقت انظمة إدارة الوثائق نجاحا مقاربا بنسبة نمو بلغت 120%. من ناحية اخرى، سجلت مبيعات كانون نمواً ملحوظاً وصل الى أكثر من 100% في أسواق الكاميرات الثابتة والفيديو، و110% في أسواق الماسحات الضوئية، كما حققت مبيعات كانون من الطابعات، وهي سوق كبيرة شديدة المنافسة، نموا ملفتاً بلغت نسبته 25%. أما من حيث اداء كانون على صعيد الأسواق المحلية لكل بلد في المنطقة، فتظهر أفضل الأرقام في كل من دولة الامارات والمملكة العربية السعودية وايران. كما شهدت مصر سنة ناجحة رغم الأوضاع الاقتصادية الصعبة. بينما حافظت معدلات النمو على ثباتها في دول مجلس التعاون الخليجي الاخرى وبلاد الشام. وعلى ذلك علق جوردون جونز، رئيس كانون الشرق الأوسط، قائلا: «اننا مسرورون جدا من النتائج المبهرة والنمو الذي حققناه في عام 2002، كما أننا في كانون متفائلون لما سنحققه في عام 2003 والذي شهد بداية مبشرة على الرغم من الأوضاع السياسية في المنطقة ومدى تأثيرها على السوق، إلا ان المبيعات لا تزال طبيعية، ولايزال هنالك العديد من فرص النمو والنجاح».