الاربعاء 9 محرم 1424 هـ الموافق 12 مارس 2003 أكد عبدالعزيز الجسمي المنسق العام لمهرجان عجمان 2003 ان إدارة المهرجان رصدت العديد من الجوائز القيمة للزوار والمتسوقين والذين يأتون للتسوق أو لزيارة فعاليات المهرجان المتنوعة، مشيراً الى انه قد تم رصد 16 سيارة تجرى عليها السحوبات ويحق لأي متسوق الاشتراك في هذه السحوبات مقابل حصوله على بطاقة الاشتراك والتي يحصل عليها من أي من المحلات المشاركة من خلال مشتريات بقيمة 50 درهماً. وقال الجسمي في لقاء مع «البيان» ان السيارات التي يتم عليها السحب هي جي ام سي، انفوي وفيات وبروتون ويتم السحب على سيارتين أو ثلاث سيارات اسبوعياً وعلى مدار فترة المهرجان. وبالاضافة الى ذلك توجد جوائز مجانية تقدم لزوار مدينة المهرجان بصفة يومية وتقدر بحوالي 80 جائزة يومية من خلال المسابقات الثقافية والترفيهية التي تتم عبر مسارح مدينة المهرجان داعياً المتسوقين من داخل امارة عجمان وخارجها الى التمتع بالتسوق من خلال المحلات المشاركة والتي تقدم خصومات خاصة تتراوح بين 10 ـ 25% على جميع أنواع السلع والبضائع حيث توجد هذه التخفيضات في العديد من المحلات داخل مدينة المهرجان أو سيتي سنتر عجمان أو سوق الذهب والمجوهرات بالاضافة الى المحلات التجارية المتعددة داخل امارة عجمان. وأكد المنسق العام لمهرجان عجمان على ان اجازة نهاية الاسبوع أيام الاربعاء والخميس والجمعة تشهد توافد العديد من الاسر والزوار على مدينة المهرجان حيث بلغ عدد الزوار للمدينة ومنذ انطلاق فعاليات المهرجان بتاريخ 26 فبراير الماضي وحتى الان ما يتراوح بين 25 ـ 30 الف زائر وهو رقم كبير اذا ما علمنا ان هذه الفترة خالية من العطلات والاجازات مثل اجازة نصف العام الدراسي أو غيرها مما يدل على جاذبية الفعاليات والتي تركزت على الاسرة. ولفت الى ان إدارة المهرجان وبتوجيهات من الشيخ راشد بن حميد النعيمي رئيس اللجنة التنظيمية العليا للمهرجان عملت على توفير وتحسين أفضل الفعاليات بمدينة المهرجان خلال الدورة الحالية حيث توزيع الاضاءة فهي أفضل بكثير من العام الماضي، كما ان التقسيمات وتوزيعات الاجنحة والمنصات أصبح افضل بكثير مما ساعد على سهولة الحركة وعدم وجود اختناقات مرورية وذلك بفضل تنظيم حركة السير من قبل الشرطة، وحسن توزيع الاكشاك داخل المدينة وبشكل نموذجي. مميزات متعددة وقد حرصنا على تعدد الفعاليات داخل مدينة المهرجان مع تركيز شديد على تلبية حاجات الاسرة والطفل حيث توجد قرية الاطفال والتي تحتوي على العديد من الالعاب الخاصة بالاطفال وتوفير الجو المناسب لهم لممارسة الهوايات وتتناسب هذه الالعاب مع المراحل السنية المختلفة، كما ان الامر لا يخلو من توفير بعض الممارسات التي ترسم السعادة على وجوه الاطفال مثل الرسم على الوجه. ومن المميزات الاخرى لمدينة المهرجان هذا العام هي زيادة المساحة التي اقيمت عليها المدينة الى 50 الف متر مربع مقابل 15 الفاً بالعام الماضي، وقد تم رصف المدينة بالكامل حتى نوفر سبل الراحة للزوار. كما تم تنظيم معظم الفعاليات داخل المدينة بعد زيادة مساحتها حتى نوفر للزائر فرصاً أفضل للاستمتاع بهذه الفعاليات دون الحاجة الى التنقل من مكان الى آخر، كما كان يحدث في الدورات السابقة فعلى سبيل المثال نجد انه تم تنظيم الفعاليات الرياضية داخل المدينة ومنها بطولة الخماسيات الكروية حيث تم تخصيص ملعب مجهز بالمدرجات والاضاءة المناسبة داخل المدينة يستوعب بمدرجاته 500 شخص ومدرج لكبار الشخصيات يتسع لمئة شخصية وتقام عليه مباريات يومية متميزة وقد زار نجوم كرة القدم من دول الخليج مدينة المهرجان من خلال فعاليات اللجنة الرياضية. وتستقطب مدينة المهرجان المواهب المتعددة من خلال المرسم الحر والذي يقام تحت اشراف الفنان التشكيلي ابراهيم العوضي، كما يوجد مرسم حر للاطفال للتعبير عن مواهبهم ويعرض لوحات الفنانين التشكيليين ولا يفوتنا ان نذكر ان الفنان الكوميدي أحمد بدير قد زار مدينة المهرجان خلال افتتاح الفعاليات وشارك الناس احتفالاتهم بهذه المناسبة. ويقول الجسمي انه وفي اطار اهتمام إدارة المهرجان بالتراث وتعريف الاجيال الجديدة بحياة الاباء والاجداد وتاريخ بلادهم واساليب الحياة في الماضي فقد اهتمت إدارة المهرجان ايضاً بقرية التراث والتي ترافقت فعالياتها مع بداية انطلاقة هذا المهرجان وحرصنا على وجود فعاليات جديدة بهذه القرية خلال الدورة الحالية حيث تم بناؤها بشكل يتناسب مع اسمها وباشراف من الوالد ابراهيم محمد صالح وتقدم من خلالها العديد من النشاطات مثل مصارعة الثيران وركوب الخيل والجمال والحمير، وفلق المحار والرقصات الشعبية المختلفة وعرض لبعض الحرف اليدوية وتقديم عروض للفلكلور الشعبي مصحوباً باهازيج ورقصات شعبية بالاضافة الى بناء مسرح في قرية التراث تقدم من خلاله فقرات فنية تراثية. مسارح متعددة وقد شهدت الدورة الحالية اهتماماً ملحوظاً بتنوع المسارح والتي تقدم من خلالها انواع متعددة من الفعاليات حيث يوجد مسرح دائم للتليفزيون «القناة الرابعة» وتبث يومياً حوالي 3 ساعات بثاً مباشراً من مدينة المهرجان تغطي احداث المهرجان ولقاءات مع الزوار والمتسوقين مع تقديم جوائز متعددة من خلال المسابقات والاسئلة التي تطرح على الزوار. اما المسرح الرئيسي فهو يستوعب ثلاثة آلاف شخص وقد تم تجهيزه بالصوت والاضاءة وتقدم من خلاله عروض يومية ومسرحيات وبعض الفقرات الخاصة بالاطفال فقرات فنية متنوعة كما يتم استضافة بعض الفنانين العرب للالتقاء مع الجمهور من على خشبة هذا المسرح. واشار الجسمي انه وفي اطار توفر اجواء الترفيه للزوار ايضاً فقد تم التعاقد مع احدى الشركات العالمية والتي وفرت بموجب ذلك العديد من الالعاب الميكانيكية تناسب جميع الفئات العمرية من خلال ألعاب حديثة وجديدة مبهرة ومثيرة في الوقت نفسه بالاضافة الى العاب المهارات والتي يقبل عليها الشباب. جوانب خيرية ولم يغفل المهرجان كعادته الجوانب الخيرية والانسانية من خلال استضافة المؤسسات والهيئات الخيرية واعطائها مساحات كافية لعرض انشطتها وتعريف الجمهور بأهدافها وجهودها في خدمة المجتمع بالاضافة الى تخصيص بعض المواقع لجمعيات النفع العام للغرض نفسه. كما ان الدوائر المحلية تساهم وتشارك بفعالية خلال هذه الدورة وهو ما يمثل نقلة نوعية في هذه المشاركة من حيث الكم والكيف وعلى سبيل المثال نجد جناح منطقة عجمان الطبية والذي يستقطب اعداداً كبيرة من الزوار بفضل ما يقدمه من خدمات مجانية تتمثل في الفحص الطبي المجاني لمرضى السكر والضغط وغيرهما بالاضافة الى نشاط الجناح في نشر الوعي الصحي بين رواد المهرجان. كما يتم اطلاق الالعاب النارية يومياً لمدة خمس دقائق لمشاركة الجمهور وادخال البهجة والسرور عليهم من خلال اضاءة سماء عجمان بهذه الالعاب النارية والتي يترقبها سكان الامارة وزوار مهرجانها. وعن الحملة الترويجية المصاحبة للمهرجان اشار الى ان جميع المحلات في مدينة المهرجان مشغولة بالكامل، كما ان هناك زيادة كبيرة في عدد المحلات المشاركة في امارة عجمان حيث زاد العدد بنسبة كبيرة عن العام الماضي وقد وصل عدد هذه المحلات حتى الان حوالي 450 محلاً مقابل 150 محلاً فقط بالعام الماضي بالاضافة الى 30 مطعماً وكافيتريا تقدم جميع أنواع المأكولات والخدمات للزوار والمتسوقين.