الثلاثاء 8 محرم 1424 هـ الموافق 11 مارس 2003 ذكر بي دبليو لي رئيس شركة سامسونج للالكترونيات في الشرق الأوسط وافريقيا ان الشركة حققت انجازا ضخما خلال عام 2002، بزيادة حصتها السوقية إلى 20% من أسواق الهواتف المتحركة بالمنطقة لتحتل بذلك المرتبة الثانية مباشرة خلال فترة زمنية وجيزة. وتوقع الرئيس التنفيذي للشركة بالمنطقة الذي يتخذ من دبي مقرا له ان ترتفع الحصة السوقية للشركة خلال العام الجاري 2003 الى 25% خاصة في ظل العديد من المنتجات الأكثر تطورا التي تطلقها الشركة والتي كان آخرها الهاتف المزود بكاميرا داخلية فائقة التطور بدرجة 180 زوم. وأشاد دبليو لي بسوق الامارات مؤكدا ان الامارات تعد البوابة التجارية الاقليمية ومركز التوزيع الرئيسي في المنطقة مشيرا الى ان حصة سامسونج في سوق الامارات وحدها خلال عام 2002 كانت 16% بزيادة ضخمة عن العام السابق. وقال ان القفزات التي حققتها سامسونج في سنوات قليلة ترجع إلى استثماراتها الضخمة في مجالات الاتصالات اللاسلكية والهواتف المتحركة، واعتمادها تقنيات حديثة تعتمد على جودة الصوت والصورة مع صغر الحجم وترضي أذواق واحتياجات المستهلكين في المنطقة. وكشفت سامسونج في المؤتمر الصحفي الذي عقدته مساء أمس الأول «الأحد» لاطلاق أحدث هواتفها النقالة وهو الهاتف «اس جي اتش ـ في 200 سي» المزود بكاميرا داخلية صغيرة الحجم بدرجة زوم 180 درجة ان حجم سوق الهواتف المزودة بكاميرات مدمجة في الشرق الأوسط وافريقيا بلغ حوالي 9% من اجمالي مبيعات الهواتف المتحركة عام 2002. وقالت الشركة ان معدل انتشار هذا النوع من الهواتف يعد الاعلى عالميا حيث توقعت ان ترتفع هذه النسبة خلال العام 2003 إلى 14%. وقد تم تزويد هاتف «اس جي اتش ـ في 200 سي» بكاميرا مدمجة تتحرك بزاوية قياسها 180 درجة، وبذلك تغلبت سامسونج على نقاط الضعف التي طالما اشتكى منها مستخدمو الهواتف المزودة بكاميرات في السابق. وتتيح «كاميرا الهاتف» الرقمية للمستخدم فرصة التقاط الصور لنفسه أو للآخرين وعرضها باستخدام 65 ألف لون وبدرجة وضوح عالية. وبما ان الهاتف الجديد مزود بتقنية الوسائط المتعددة، فقد حرصت سامسونج على اثراء تجربة المستخدم والارتقاء بنوعية الصوت والنغمات، حيث يضم «اس جي اتش ـ في 200 سي» نغمات رنين ذات 40 طبقة موسيقية. وقال دي كيه بايون، المدير التنفيذي لسامسونج الكترونيكس الخليج: مع اطلاق المزيد من الهواتف المتحركة الذكية متعددة الوظائف، نتوقع أن تصبح هواتف الوسائط المتعددة هي النمط السائد في الأسواق. وفي حين شكل طرح أول هاتف متحرك مزود بكاميرا انجازا تقنيا كبيرا بالفعل بالنسبة للمستهلك وللقطاع على حد سواء، فقد عقدنا العزم على تطوير هذه التقنية وحملها الى مستويات جديدة.
