الاثنين 7 محرم 1424 هـ الموافق 10 مارس 2003 تسعى الصين الى رفع حجم صادراتها من قطع غيار السيارات والاكسسوارات لمنطقة الشرق الاوسط وافريقيا الى عشرة اضعاف خلال عام 2003، وذلك من خلال مشاركتها بجناح وطني ضخم بمعرض الشرق الاوسط لقطع غيار السيارات، يمتد على مساحة 424 مترا مربعا، وبنسبة نمو تصل الى 357% مقارنة بدورة العام 2002 وبمشاركة خمسين شركة صينية تعمل بهذا القطاع. وقال ديفيد وانج المدير التنفيذي لشركة تشاينا اورينت مانجمينت كونسالتيس، المنظمة للجناح الصيني، الذي يعتبر الاكبر على مدار مشاركة الصين بالحدث: تشكل صادرات قطع غيار المركبات والاكسسوارات ما بين 1% الى 2% من اجمالي صادرات الصين للمنطقة والبالغة قيمتها الاجمالية ثلاثة مليارات دولار اميركي. وتسعى الصين الى زيادة حصتها في هذا القطاع الى 10% خلال العام الحالي من خلال اعادة التصدير عبر دبي الى المملكة العربية السعودية والكويت وايران، حيث تشهد هذه الدول طلبا كبيرا على قطع الغيار للدراجات الهوائية والدراجات النارية، بالاضافة الى استهداف الدول الافريقية. وبالاضافة الى الصين، اكدت حتى الآن، كل من استراليا وايطاليا والهند واسبانيا وباكستان وتايوان، مشاركتها من خلال اجنحة وطنية وصناعية بمعرض الشرق الاوسط لقطع غيار السيارات، المعرض التجاري الاكبر في المنطقة المخصص لمنتجات قطع غيار السيارات والاكسسوارات والاطارات والبطاريات ومعدات الكراجات، كما يشهد الحدث المشاركة الاولى لكل من بريطانيا والمانيا وتركيا. وقالت شركة انترناشيونال اكسبو كونسالتس، المنظمة للمعرض الذي ينعقد في مركز معارض مطار دبي الدولي في الفترة ما بين 25-27 مارس الحالي، ان المعرض سيمتد على مساحة ثلاثة الاف متر مربع وبنسبة نمو تصل الى الضعف مقارنة بدورة 2002، وبمشاركة اكثر من 250 شركة من اكثر من 30 دولة من شمال وجنوب اميركا واوروبا والشرق الاوسط والشرق الاقصى واستراليا. وقال محمد فلكناز، نائب رئيس مجلس ادارة انترناشيونال اكسبو كونسالتس: تقدر قيمة سوق قطع غيار السيارات بمنطقة الشرق الاوسط ما بين 11-12 مليار دولار اميركي، معززة باعلى واسرع نسبة نمو لشريحة مالكي السيارات في العالم، كما يمثل سوق تحويل مستوردات ما بعد البيع الى اعادة تصدير بدبي وحدها ما قيمته 5،1 مليار دولار اميركي. وتابع فلكناز: هذه الحقائق بالاضافة الى الاوضاع الاقتصادية السائدة حاليا في الولايات المتحدة الاميركية واوروبا، دفعت الاهتمام العالمي الى التحول للمنطقة وخاصة من قبل مصنّعي دول الشرق الاقصى الذين يسعون الى تطوير اعمال جديدة او توسيع حصصهم في الاسواق الخارجية.