الاثنين 7 محرم 1424 هـ الموافق 10 مارس 2003 منذ اعلان تأسيس مؤسسة محمد بن راشد لدعم مشاريع الشباب إلى الآن، تواصل هذه المؤسسة الوطنية الرائدة، التي أمر الفريق أول سمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي وزير الدفاع بانشائها لتكوين جيل واعد من رجال الأعمال الشباب، جيل قادر على تدعيم الاقتصاد الوطني والنهوض به، بالعديد من الأفكار للمشاريع الاقتصادية المختلفة التي يمكن الاعتماد عليها مستقبلا.فإلى جانب المشاريع السابقة التي سبق وأن تم الكشف عنها، تأتي هذه المشاريع الثلاثة الجديدة والمختلفة والتي يديرها الجيل الصاعد من رجال الأعمال القادمين. وبالنسبة للمشروع الأول يقول علي السلمان انه دائما كان يحلم بأن يكون له مشروع أو عمل حر يستطيع من خلاله اظهار ملكاته الاستثمارية عن طريق اقامة مشروع اقتصادي حتى ولو كان بسيطا يمكن أن يساهم في يوم من الأيام في دفع العجلة الاقتصادية في الدولة، لهذا يرى سلمان ان اطلاق مشروع «مؤسسة محمد بن راشد لدعم مشاريع الشباب» حقق الحلم الذي طالما كان يراوده منذ فترة. الباص العجيب للسياحة ويشير السلمان الى ان المشروع الذي تحتضنه وتتبناه المؤسسة وهو تحت ادارة واشراف 3 افراد يحمل اسم (الباص العجيب للسياحة)، فالشركة التي تم تأسيسها بعد الحصول على الموافقة من ادارة المؤسسة ذات مسئولية محدودة، تتبلور فكرتها في انها عبارة عن باص برمائي سياحي، وهو يمثل أول مشروع سياحي برمائي على مستوى الشرق الأوسط حيث تأتي دبي الثانية في وجود مثل هذا المشروع بعد اليابان. من جانبه يقول زميله المشارك معه في المشروع خالد الشاهين ان السبب في اختيار مثل هذا المشروع هو ان دبي في الفترة الحالية شهدت تطورا ملحوظا في كافة المجالات الاقتصادية، بما فيها المجال السياحي، والذي أصبح يساهم وبشكل واسع في الدخل القومي للامارة، وهناك اهتمام واضح من قبل الحكومة في ايجاد بيئة سياحية مناسبة، وتوفير عناصر هذه البنية السياحية السليمة لاجتذاب عدد كبير من الزوار، ونتيجة لهذا الاهتمام الواضح والدعم الكبير من الحكومة للنهضة السياحية في الامارة فكرنا في انشاء مثل هذا المشروع والذي من شأنه المساهمة في دفع التنمية السياحية، وأوضح الشاهين ان المشروع تكلف نحو مليوني درهم، كما ان الباص وصل إلى دبي قادما من الولايات المتحدة الأميركية، حيث صمم بطريقة تتناسب مع مواصفات البيئة لدينا. ويشير زميلهم الثالث والمشارك معهم في المشروع يوسف السلمان ان المهم ليس في تأسيس مشروع وطني قائم بذاته والاكثار من مثل هذه المشاريع ولكن المقصد من ذلك هو ايجاد مشاريع وطنية مختلفة تكون السوق المحلية بحاجة اليها، لهذا تحمست كثيرا لفكرة مشروعنا الخاص بنا، خصوصا وان هناك اهتماما واضحا بالقطاع السياحي بدبي، حيث ان المشروع جاء ليغذي هذا القطاع الحيوي، مبينا ان دراسة جدوى المشروع استغرقت فترة تراوحت ما بين 6 الى 7 أشهر، وذلك بعد ان دعمت بكافة المعلومات والبيانات اللازمة لتوصيل الفكرة العامة للمشروع. والمستفيد الثاني من برنامج مؤسسة محمد بن راشد لدعم مشاريع الشباب عمر العوضي يقول انه تخرج في الجامعة منذ عام 1998 ولم يحالفه الحظ في الالتحاق بأية وظيفة في الدولة لذلك فضلت تأسيس مشروع خاص بي أستطيع من خلاله تحقيق طموحاتي ومبتغاي من ذلك، فمشروعي عبارة عن عدة مشاريع وهو تنظيم المؤتمرات والمعارض والتدريب. ويضيف العوضي انه منذ عام 1998 الى 1999 أخذ بطرق أبواب عدة مؤسسات سواء داخل أو خارج الدولة لدعم مشروعه ولكنه لم يجد ردا من قبل هذه المؤسسات، الى ان جاء اليوم الذي تم فيه الاعلان عن تأسيس مشروع «مؤسسة محمد بن راشد لدعم مشاريع الشباب»، ويوضح العوضي ان مشروعه يحمل اسم «تقنيات» وحصل على تمويل يقدر بنحو 455 ألف درهم والمشروع هو شركة لتنظيم الفعاليات وتقديم خدمات تنظيم مؤتمرات ودورات تدريبية وتنظيم المعارض وعروض الاقراص المدمجة والتصميم الجرافيكي اضافة الى خدمات تسويقية مباشرة، وتتخصص الشركة في تنظيم فعاليات علمية وعملية بشكل عام، اضافة الى ندوات ومعارض في مجال التقنيات الحيوية بشكل خاص، وتقنيات تقدم كذلك خدمات استشارية للمؤسسة الخاصة والحكومية المحلية في مجالات طبية وبيئية وزراعية والحكومة الالكترونية والتجارة الالكترونية والتعليم والنفط والغاز. فالشركة قامت بتنظيم نحو 25 مؤتمرا و40 دورة تدريبية خلال السنوات الخمس. وحول المنافسة في هذا المجال يشير العوضي الى ان الشركة لديها تبحث دائما عن عنصر التميز الذي يجعلها تختلف عن غيرها، فالتميز والانفراد هما الشعار الاساسي اللذين تتميز بهما الشركة، فالمنافسة موجودة في كافة المجالات والانشطة لكن دائما يكون الاستمرار والبناء للمتميز الذي يبحث عن الجودة. ويبين العوضي أن المؤسسة وظفت كافة امكانياتها لمساعدة جميع المستفيدين من خلال توفير قاعدة كبيرة من الاستشاريين الذين يقدمون الاستشارات المجانية لمساعدة الشباب على الانطلاق وكذلك تخصيص نسبة 5% من المشتريات الحكومية لصالح المشاريع إلى جانب توفير المكاتب والسكرتارية وغيرها. ويقول العوضي بالفعل استطعنا خلال فترة وجيزة تحقيق النجاح الذي نسعى إليه فنحن الآن في صدد تخصيص أقسام معينة للأنشطة التي نقوم بها خلال خطة وضعت لثلاث سنوات مقبلة، فنحن سنقوم بانشاء قسم للمؤتمرات وآخر للمعارض وقسم للتدريب اضافة إلى قسم للتصميم والطباعة. كما اننا خلال الايام المقبلة سنقوم بتوقيع 3 عقود مع مؤسسات وشركات رائدة في الدولة وخارجها. معهد التصميم وترى نهيدة عبدالله ان مشروع مؤسسة محمد بن راشد لدعم مشاريع الشباب جاء ليحقق طموح الشباب والفتيات الجادين والذين يحرصون في هذه المساهمة على دفع التنمية والنهضة الاقتصادية التي تشهدها الدولة بشكل عام ودبي خاصة. وتضيف نهيدة: سمعت كثيراً عن مؤسسة محمد بن راشد لدعم مشاريع الشباب من خلال وسائل الاعلام المختلفة، لذلك حرصت على الالتحاق بهذا البرنامج لتحقيق حلمي وهو اقامة معهد خاص للرسم والتصميم، والذي يعد الأول من نوعه في الدولة، حيث تسعى من خلال معهدها الخاص لتخريج موجة من الخريجين والخريجات القادمين من مختلف بلدان العالم لتعلم كافة فنون الرسم والتصميم، مشيرة إلى ان تكلفة المشروع بلغت نحو مليون ونصف المليون درهم وهو مزود بأحدث الاجهزة ويستقطب متدربين في كافة فنون الرسم والتصميم وما الى ذلك. وتوضح نهيدة أن فترة الدورة بين سنة وسنتين وبعد الانتهاء واجتياز كافة متطلبات التخرج من الدورة تمنح للخرجين دبلوما في جمال الرسم والتصميم، ورسوم التسجيل فيما تبلغ 15000 درهم مبينة ان هناك نحو 50 طالبا وطالبة هم الآن في صدد الالتحاق بالمعهد للاستفادة من الدورات المقامة من قبل المعهد. وتشير نهيدة إلى انها ستقوم بتدريس الدورات إلى جانب اللغة الانجليزية واللغة العربية والتركيز بشكل كبير على فنون التصاميم العربية والاسلامية.
