الاحد 6 محرم 1424 هـ الموافق 9 مارس 2003 أظهرت طلبات الترشيح التي تقدمت بها عشرات المؤسسات العربية المتنافسة على الفوز بجائزة محمد بن راشد آل مكتوم للإدارة العربية، تقاربا كبيرا في مستويات الأداء، عززه تنفيذ الكثير منها لبرامج شاملة تستهدف تعزيز أدائها الإداري وتطوير دورها في خدمة عملائها والارتقاء بخدماتها. وقال نبيل اليوسف المنسق العام لجائزة محمد بن راشد آل مكتوم للإدارة العربية: لقد تضاعفت أعداد المؤسسات والأفراد المشاركين في الترشيح للجائزة إلى ثلاثة أضعاف هذا العام مقارنة بالعام الماضي، وهو مؤشر جيد يجسد الاهتمام الكبير بالتطوير الإداري والتنمية البشرية في جميع الدول العربية. وقال اليوسف: يسعدنا التطور الملموس المسجل في هذا المجال، والذي يؤكد نجاح الجائزة في تحقيق هدفها الرئيسي المتمثل في تشجيع المؤسسات العربية من القطاعين العام والخاص على تطوير أدائها وتحسين خدماتها والارتقاء بممارساتها الإدارية والمهنية. وأوضح اليوسف قائلا: لاحظنا منذ اطلاق الجائزة في عام 2001 وجود تطور كبير لم يقتصر على عدد المؤسسات المتنافسة وإنما امتد ليشمل المعايير الإدارية المطبقة ضمن هذه المؤسسات وهو توجه نتطلع إلى أن يمتد إلى مختلف المؤسسات الحكومية والخاصة في المنطقة العربية. وقال: يؤكد التطور الشامل في الاستجابة لمعايير الجودة في المؤسسات المتنافسة نجاح جائزة محمد بن راشد آل مكتوم للإدارة العربية ومساهمتها الفعالة في توفير أجواء تنافسية بين المؤسسات المعنية لتعكس بذلك انتشارا أوسع لمعايير ومتطلبات تحقيق التميز والنجاح. وتطرق اليوسف إلى عمليات التقييم موضحا انها مرت عبر عدد من المراحل تضمنت تقييم كل طلب ترشيح من أكثر من مقيم في كل مرحلة من هذه المراحل وأكد اليوسف ان عمليات التقييم قد تمت بأعلى درجة من الكفاءة والدقة والموضوعية وان ادارة الجائزة تضمن حصول كل مرشح على النتيجة الفعلية التي يستحقها. وأشار اليوسف إلى ان المرحلة الأخيرة في عمليات التقييم تتضمن القيام بزيارات ميدانية لعدد من المؤسسات التي حققت نتائج متميزة في المراحل السابقة موضحا ان هذه الزيارات ستكون للتأكد ميدانيا من مدى دقة وملاءمة المعلومات التي أوردتها هذه المؤسسات في طلبات الترشيح المقدمة منها وأشار أيضا الى ان حصول الزيارة الميدانية لا يعني فوز هذه المؤسسة أو تلك بل التأكد من مدى تطور أدائها وخدماتها. وأوضح اليوسف إلى ان ادارة الجائزة وبناء على تعليمات الفريق أول سمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي وزير الدفاع قد عملت على زيادة فئاتها وتحديث معايير تقييمها لضمان تحقيق الأهداف المرجوة من اطلاقها، ومن الجدير بالذكر ان الجائزة تتضمن فئات المؤسسة العربية المتميزة، المؤسسة الحكومية المتميزة، التجربة الإدارية المتميزة، الشخصية الإدارية العربية المتميزة، المرأة الإدارية العربية المتميزة والموظف العربي المتميز.