الاحد 6 محرم 1424 هـ الموافق 9 مارس 2003 بقيت الاسهم الاوروبية عند ادنى مستوياتها في ستة اعوام في اواخر التعاملات امس الأول بعد ان عجزت الكلمات التي القاها مفتشو الاسلحة الدوليون، عن تبديد المخاوف من حرب محتملة قريبا وبعد ان القت بيانات اقتصادية اميركية قاتمة بظلال جديدة من الشكوك على حالة الاقتصاد الاميركي. وقادت اسهم شركات التأمين مؤشرات الاسهم القياسية للهبوط فيما ساور القلق المحللين بشأن استثمارات تلك الشركات في اسواق الاسهم المتداعية. وفي الساعة 1731 بتوقيت جرينتش وفيما اغلقت كل البورصات الاوروبية عدا بورصة فرانكفورت كان مؤشر يورو ستوكس المؤلف من اسهم 50 شركة كبرى في منطقة اليورو منخفضا بنسبة 1.9% الى 1997 نقطة. اما مؤشر يوروتوب المؤلف من اسهم 300 شركة كبرى في اوروبا فهبط بنسبة 2.2% الى 724 نقطة فيما فاقت الاسهم الخاسرة الاسهم الرابحة بنسبة ثلاثة الى واحد. وبذلك تكون الاسهم قد انهت جلسة التداول عند ادنى مستوياتها منذ 1997 مع هبوط مؤشر يوروتوب بنسبة 5.6% منذ بداية الاسبوع. وفي لندن هوت اسهم الشركات الكبرى الى ادنى مستوياتها في خمسة اسابيع بعد ان زاد توتر المستثمرين بفعل انباء اقتصادية سلبية وشكوك جديدة بشأن ارباح وتصاعد حدة المخاوف من حرب في العراق. وأغلق مؤشر فاينانشال تايمز القياسي المؤلف من اسهم مئة شركة بريطانية كبرى منخفضا 63.8 نقطة اي بنسبة 1.8% الى 3491.6 نقطة بعد ان هوى الى 3467.2 نقطة وهو ادنى مستوياته منذ 29 يناير. وفي باريس هبط مؤشر كاك المؤلف من اسهم 40 شركة فرنسية كبرى 59.62 نقطة اي بنسبة 2.26% الى 2574.92 نقطة. وهوى سهم شركة فيفندي يونيفرسال بنسبة 7.5% بعد اعلان تلك المجموعة العاملة في قطاع الاعلام والمثقلة بالديون اكبر خسائر في تاريخ الشركات الفرنسية بعد ان خفضت القيمة الدفترية لأصول استثمارية. وفي نيويورك ارتفع مؤشر داو جونز المؤلف من اسهم الشركات الصناعية الكبرى بنسبة 0.77% فيما صعد مؤشر ناسداك المجمع الذي تغلب عليه اسهم شركات التكنولوجيا المتطورة بنسبة 0.39%. رويترز