الاحد 6 محرم 1424 هـ الموافق 9 مارس 2003 ذكرت نشرة «ميدل ايست ايكونوميك سيرفي» (ميس) المتخصصة في عددها الذي يصدر الاثنين، ان ابار النفط في شمال الكويت ستغلق فقط في حال تعرضت لأضرار في العمليات العسكرية وكان امن العاملين فيها مهدداً. وكتبت النشرة نقلا عن مصادر كويتية «عندما تبدأ العمليات العسكرية ضد العراق ستقرر شركة النفط الكويتية الاجراءات الواجب اتخاذها بحسب تطور الوضع». ويختلف تأكيد ميس بعض الشيء عن تصريح مسئول كويتي كان قال الاثنين الماضي ان هذه الابار ستغلق في حال الحرب دون ان يؤثر ذلك على انتاج الكويت البالغ مليونين ومئة الف برميل يوميا. وكان احمد راشد العربيد رئيس مجلس ادارة شركة النفط الكويتية اعلن ان ابار الرقة والعبدلي الواقعة على الحدود مع العراق تم غلقها غير ان انتاجها البالغ 400 الف برميل تم تعويضه من انتاج ابار اخرى. وبحسب ميس فان الانتاج الاضافي متأت من حقلي الروضتين والصابرية. وقد تلقت شركة النفط الكويتية في الرابع من مارس موافقة الحكومة على رفع الانتاج من 2.1 الى 2.4 مليون برميل يوميا. وحددت منظمة الدول المصدرة للنفط حصة الكويت بمليون و966 الف برميل يوميا. ويأتي قرار رفع الانتاج في خضم الاستعدادات العسكرية الاميركية والبريطانية لغزو العراق بهدف الاطاحة بنظام الرئيس العراقي صدام حسين. ـ أ.ف.ب