الاحد 6 محرم 1424 هـ الموافق 9 مارس 2003 قالت مصادر مطلعة عاملة في قطاع الطيران ان طيران الامارات سوف تفاجيء صناعة الطيران العالمية خلال معرض دبي للطيران 2003 باعلان صفقة جديدة لشراء طائرات ايرباص A380 تضاف إلى صفقة الـ 22 طائرة التي تم الاعلان عنها خلال معرض 2001. وقالت المصادر ان الصفقة الجديدة تأتي ضمن خطة الشركة لتزويد اسطولها بأحدث الطائرات التي تناسب الخطط المطروحة للناقلة مستقبلا، ولم تحدد المصادر عدد الطائرات التي تقدمت طيران الامارات بشرائها إلا ان الناقلة وضعت في خططها عند طلب صفقة الـ 22 طائرة ايرباص A380 في عام 2001 ان هناك خيارات لشراء 10 طائرات اضافية من نفس الطراز وطائرتي ايرباص 500A340. وتأتي هذه الصفقة التي ستمنح صناعة الطيران العالمية دفعة قوية جديدة بعد حالة الركود التي عاشتها خلال الفترة الماضية وتدني ارباح شركات الطيران التي كللت فرص شرائها لطائرات جديدة، كما فعلت من قبل خلال معرض عام 2001 بإعلانها شراء اكبر صفقة في تاريخ القطاع وفي احلك الظروف التي مرّ بها عقب احداث 11 سبتمبر 2001 مباشرة. ويتكون اسطول طيران الامارات حاليا من 24 طائرة ايرباص 200A230 وطائرة واحدة ايرباص 200A310 و9 طائرات بوينج 777200 و9 طائرات بوينج 777300 وطائرة واحدة بوينج 747400 اف للشحن. وهناك طائرات ايرباص 200A330 تحت الطلب من المقرر تسلمها من الان وحتى نهاية عام 2003، بالاضافة إلى 6 طائرات 500A340 ذات المدى الطويل من المقرر بدء تسلمها بين عامي 2003 و2004، وهناك ثماني طائرات ايرباص 600A340 و22 طائرة ايرباص (اثنتان للشحن) من المقرر تسلمها بين عامي 2003 و2010. وهناك كذلك 28 طائرة بوينج 777200 و777300 من المقرر تسلمها من الان وحتى عام 2010 لتوسيع الاسطول وتجديده. يذكر ان هناك مفاوضات اخرى تجرى مع شركة بوينغ لزيادة الصفقة السابقة ايضا قد ورد الحديث عنها منذ فترة ولم تتضح ملامح هذه الصفقة بعد. وكانت مصادر شركة بوينج قد قدرت حاجة منطقة الشرق الاوسط من طائرات نقل الركاب خلال العشرين عاما المقبلة بنحو 640 طائرة بقيمة 63 مليار دولار أمريكي، وذلك بعد التحسن المتوقع لقطاع السفر والطيران خلال الفترة المقبلة بدءا من العام الجاري ودخول المنطقة في مرحلة جديدة من اتباع سياسة الاجواء المفتوحة وتحرير النقل الجوي الامر الذي ينتج عنه زيادة في حركة السفر والاعمال. وقدرت الشركة حجم سوق الطائرات بمنطقة الشرق الاوسط بنحو 3.1 تريليونات دولار ويمثل 25% من اجمالي السوق العالمية. كتب مصطفى عبدالعظيم: