السبت 5 محرم 1424 هـ الموافق 8 مارس 2003 أكد الملتقى العالمي الثاني لسيدات ورجال الاعمال المستثمرين في افريقيا في ختام أعماله معارضته لشن عدوان على الشعب العراقي ورفض استخدام القوة كوسيلة لحل النزاعات بين الدول. ودعت التوصيات الختامية للملتقى الى بذل كل الجهود والوسائل المتاحة التي من شأنها تشجيع رؤوس الاموال الاجنبية للاستثمارات في القارة الافريقية، كما دعا دول الاتحاد الافريقي الى الاهتمام واعطاء الأولوية للاستثمار في المشاريع الاستراتيجية لدعم المصالح بين هذه الدول، والعمل على نقل التقنية واقامة شركة مساهمة للراغبين في ذلك لهذا الغرض. وأوصى الملتقى بتشجيع مبدأ التعاون الثنائي بين الأطراف الاستثمارية، وأكد على بناء التكتل الاقتصادي الافريقي الأوروبي الاسيوي وزيادة التعاون الاقتصادي بين دول الجنوب والشمال واقامة علاقات اقتصادية في اطار الشراكة الافريقيةالأوروبية المبنية على المصالح المشتركة وضرورة التعاون مع البنوك والمؤسسات الاقتصادية والمالية العالمية في توفير القروض والضمانات للاستثمار في افريقيا، ودعا الملتقى المؤسسات المالية والاقتصادية العالمية للاستثمار في خط السكك الحديدية الذي يربط شمال افريقيا بجنوبها ومشروع النهر الصناعي وربطه ببحيرة تشاد. وأوصى إدارة اتحاد المستثمرين في افريقيا بالقيام بالزيارات والاتصالات مع الدول الأوروبية والافريقية مما يؤدي الى انتقال حركة رؤوس الاموال العالمية ودعم الحوار الافريقي الأوروبي الآسيوي. وأوصى الملتقى الجهات المختصة بدول الاتحاد الافريقي بسرعة اقامة المناطق الحرة وتجارة العبور والاستفادة من القائمة منها لتطوير وانسياب حركة التبادل التجاري والسلع والخدمات بين دول الاتحاد الافريقي. وأكد الملتقى على ان الاستقرار السياسي بالقارة الافريقية هام جداً في تطوير الاقتصاد الافريقي وان التعاون مع الدول العربية في مواجهة التكتلات العالمية يعود على الجميع بالفائدة وأن السلام هو ضمان نجاح الاقتصاد ونجاح المشاريع الاستثمارية بالقارة وان عواقب الحروب قد يؤثر سلباً وبشكل مباشر على نمو الاستثمار في القارة الافريقية.