السبت 5 محرم 1424 هـ الموافق 8 مارس 2003 أكد عبدالله صالح الزرعوني مدير العمليات في بنك ابوظبي الوطني على اهتمام البنك بسياسة التوطين ووفقاً لمقررات لجنة تنمية الموارد البشرية في القطاع المصرفي. ولعل حصول البنك على الجائزة السنوية للموارد البشرية يؤكد صدق توجهات البنك في هذا الاتجاه حيث تصل نسبة التوطين الى أكثر من 24% في الوقت الراهن. وقال في تصريح خاص لـ «البيان» انه من المقرر ان ينتقل مقر البنك من مبناه الحالي الى مبنى آخر كبير مكون من 34 طابقاً ومجهز بأحدث التقنيات والاثاث نهاية الشهر الحالي في امارة ابوظبي، كما توجد خطط للبنك لافتتاح ثلاثة فروع جديدة خلال العام 2003 في الدولة وذلك في اطار سياسة الانتشار والتوسع التي تتبعها إدارة البنك مشيراً الى وجود 57 فرعاً حالياً لبنك ابوظبي داخل الدولة تتوزع على المناطق المختلفة، كما يوجد 17 فرعاً بالخارج. وأوضح ان البنك لديه خطة خمسية للتوطين ويعمل بموجبها ويستهدف من خلال هذه الخطة ان يحقق نسبة توطين تصل الى ما يتراوح بين 40 ـ 45% ويتم خلالها توظيف حوالي 350 مواطناً زيادة عن العدد الموجود حالياً وفي هذا الاطار فاننا اقمنا مركزاً للتدريب وهو مركز حديث مزود بأحدث الوسائل التدريب، كما توجد لدينا برامج تدريبية ينخرط فيها المتدربون الذين يتم اختيارهم ووفقاً لمواصفات تتوافق مع شروط الوظيفة.. ويتم خلال برنامج التدريب الذي يستغرق 6 شهور الى عام كامل متابعة المتدرب وتوجيهه وتدريبه على كافة الاعمال المصرفية التي يمكن توظيفه فيها. واشار الى حصول البنك على العديد من الجوائز الخاصة بتنمية الموارد البشرية سواء على مستوى الدولة ام على مستوى دول مجلس التعاون حيث حصد البنك جائزة تنمية الموارد البشرية والتي منحت لنا خلال اجتماعات مجلس وزراء العمل بدول مجلس التعاون في سلطنة عمان بالعام 2002. ولفت الى ان مشاركة البنك في معرض التوظف في مركز اكسبو الشارقة يستهدف التعرف على احتياجات السوق عن قرب واستقطاب المزيد من طلبات شباب المواطنين الراغبين بالعمل في المصارف حيث يتم التعامل مع كل طلب بجدية تامة ويتم اجراء مقابلات واختبارات للشباب المتقدمين للعمل لدى بنك ابوظبي الوطني ويقوم باجراء هذه المقابلات والاختبارات لجنة التوطين بالبنك وهي لجنة على مستوى عال وتمارس نشاطها من خلال مقرها في كل من ابوظبي ودبي. ونحن نركز على النوعية ونوفر للمختارين منهم كل سبل التدريب قبل الحاقهم بالعمل رسمياً. وعن ظاهرة تسرب المواطنين من بنك الى آخر خاصة بعد تدريبهم اشار الى ان ذلك أمر غير مقلق بل هو أمر طبيعي ومن أحد اسبابه طبعاً ندرة العمالة الوطنية مع وجود طلب عليها.. كما ان لكل شاب مواطن ان يختار الموقع والمكان الذي يناسبه.