السبت 5 محرم 1424 هـ الموافق 8 مارس 2003 قررت شركة الخليج للصناعات الدوائية انتهاج سياسة تسويقية تقوم على الانحياز علانية لفائدة مستخدمي أدويتها. وفي الاجتماع الذي نظمته الشركة، هذه المرة في بيروت بحضور مديري المبيعات أعلن عبدالرزاق يوسف العضو المنتدب للشركة عن بدء سياسة التسويق للعام الجاري تحت شعار «حد السيف». ويقول يوسف ان فلسفة الشعار تقوم على اظهار روح الانتماء للشركة كدافع يسبق التطلعات الربحية ذلك ان المريض هو المتصدر لفلسفة الشركة التصنيعية. وشركة الخليج للصناعات الدوائية التي تتخذ من رأس الخيمة مقراً لها درجت على لم شمل مدراء تسويق انتاجها الدوائي المنتشرين في الدول العربية في اجتماع سنوي كان هذه المرة في بيروت خلال الفترة من 25 فبراير ولغاية الأول من مارس الجاري. ورغم كثافة الثلوج التي غطت أرض لبنان فقد حدد عبدالرزاق الأهداف التسويقية للعام الجديد بوضوح ونبه المجتمعين لضرورة تخطي كل ما يمكن يشكل حجر عثرة امام الخطى الحثيثة للوصول الى المرضى بأدوية تجلب لهم العافية. وفي الحقيقة فان جلفار التي لها موطيء قدم مهم في الساحة الدوائية العالمية تمتلك ستة مصانع منها اربعة بمقر الشركة الأم في الدقداقة بينما تتوزع بقية المصانع على المانيا والاكوادور. وفي ابريل من العام الماضي انشغل المجتمع بافتتاح آخر حلقات سلسلة مصانع جلفار الدوائية وهو جلفار «6» الذي ينظر اليه على انه «أب المصانع» نظراً لما يستخدم من وسائل تقنية بالغة التطور واساليب التحكم التي لا مجال فيها لايادي الانسان. وينتج جلفار «6» مجموعة من الاشربة بطاقة سنوية تبلغ 94 مليون عبوة من الاشربة، المعلقات والقطرات و40 مليوناً من انابيب المراهم والكريمات و60 مليوناً من المحاليل. وبالرغم من المتاعب التي تتعرض لها شركة جلفار من قبل «فارما» الأميركية فقد قفزت ارباحها العام الماضي بمعدل 15.9% مقارنة بالعام الذي قبله. ويقول المسئولون انهم يرزحون تحت وطأة مضايقات مصدرها مصنعو الادوية الأميركية وقد نتج عنها حرمان الشركة من تصنيع اكثر من 68 صنفاً. ولكن مصادر الشركة ذاتها متفائلة بالخط الذي تسير عليه الشركة وكدليل على ذلك تحقيق الشركة لارباح خلال العام الماضي مقدارها 51 مليون درهم مقارنة بـ 44 مليون درهم لعام 2001. كما قفزت مبيعات الشركة بنسبة 13.5% الى نحو 301 مليون درهم مقابل 265 مليون درهم في عام 2001. وعزا مسئولو الشركة تحقيق جلفار للارباح الى زيادة حصتها في جميع الدول التي توزع فيها منتجاتها الصيدلانية وفي مقدمة ذلك الامارات فضلا عن فتح أسواق جديدة في جنوب وشرق آسيا