الجمعة 4 محرم 1424 هـ الموافق 7 مارس 2003 كشف ستيفن ويد مدير برنامج دعم وتطوير بيئة الأعمال في الأردن (أمير) والذي تموله الحكومة الأميركية أن مسئولين أميركيين عن تطبيق الجانب الفني، للبرنامج قد غادروا الأردن في إطار سماح وزارة خارجية الولايات المتحدة بمغادرة أسر الدبلوماسيين والموظفين غير الأساسيين من السفارة الأميركية في عمان وأربع بعثات دبلوماسية في بيروت ودمشق والقدس وتل أبيب على أساس تطوعي. وينطبق هذا الوضع على موظفي الوكالة الأميركية للتنمية الدولية حيث تم منع موظفيها العاملين لمدد قصيرة من السفر إلى الأردن. ويأتي الإعلان إثر إصدار تحذير نبهت فيه وزارة الخارجية المواطنين الأميركيين في سائر أنحاء العالم «إلى ضرورة توخي الحذر بسبب ارتفاع احتمال حصول أعمال إرهابية قد تستهدف المدنيين، بما فيها احتمال هجمات بالأسلحة غير التقليدية مع تزايد احتمال بدء الحرب الأميركية على العراق». وقد أخطرت السفارة الأميركية في عمان، بواسطة نظام الرقيب، الرعايا الأميركيين بالتحذير الجديد وبالإذن بالمغادرة لأسر الدبلوماسيين وموظفي السفارة غير الأساسيين. كما شجعت المواطنين الأميركيين الباقين في الأردن أو الذين يسافرون إلى الأردن بالرغم من التحذير على أن يسجلوا أسماءهم في القسم القنصلي في السفارة الأميركية في عمان وأن يسجلوا أسماءهم في نظام الرقيب (شبكة اتصال للطوارئ) ليحصلوا على معلومات محدثة حول السفر والوضع الأمني في الأردن.