الجمعة 4 محرم 1424 هـ الموافق 7 مارس 2003 أعدت شركة الخطوط الجوية الملكية الأردنية خطة طوارئ حددت فيها الأسلوب الذي سيتم به الاستمرار في إدامة عملياتها التشغيلية، والاستعداد للتعامل مع الأزمة المحتملة في المنطقة. وقال مصدر مسئول في الشركة ان الخطة تشمل كل الاحتمالات المتعددة الممكن توقعها والاجراءات اللازمة لكل من هذه الاحتمالات مع تحديد واضح لمسئولية كافة الدوائر والمحطات الخارجية وبالتنسيق مع الجهات الحكومية المعنية كوزارة النقل وسلطة الطيران المدني. وأضاف ان البدء بتنفيذ تلك الخطة يتوقف على التطورات المحتملة في المنطقة وعلى تأثير ذلك على النواحي التأمينية للطائرات وفيما إذا صنفت بعض أجزاء المنطقة على أنها ضمن مناطق الخطورة القوى لتشغيل الطائرات المدنية وبالتالي إمكانية فرض رسوم تأمينية مرتفعة. وأشار الى ان التوقعات تدل على ان جميع شركات الطيران العربية والعالمية تقوم بإلغاء أو تخفيض عدد رحلاتها بشكل ملحوظ في منطقة الشرق الأوسط بسبب ضعف الإقبال على السفر وتراجع حركة السياحة في الظروف الراهنة، منوها الى احتمالية ان يتعرض قطاع النقل الجوي نتيجة لهذه الاحداث الى نكسة اقتصادية كبيرة سواء على صعيد شركات الطيران العالمية أو شركات الطيران العاملة في منطقة الشرق الأوسط. وأكد المصدر ان الملكية الأردنية وباعتبارها الناقل الجوي الوطني للمملكة الأردنية الهاشمية فانها وبالتنسيق مع الحكومة الأردنية ستستمر بتشغيل رحلاتها وإدامة ربط الاردن بالعالم الخارجي تحت مختلف الظروف. وأفاد المصدر ان خطة الطوارئ تأخذ بنظر الاعتبار إمكانية نقل بعض طائرات الشركة الى أثينا وخاصة الطائرات المستأجرة وذلك في الحالات القصوى ولأسباب تتعلق باحداث المنطقة وبمدى توفر الغطاء التأميني للطائرات، وفي نفس الوقت ستستمر رحلات الملكية الأردنية من والى عمان ضمن شبكة تشغيل تعكس احتياجات المسافرين وتسهيل حركتهم بواسطة الطائرات المملوكة كليا للملكية الاردنية.