الخميس 3 محرم 1424 هـ الموافق 6 مارس 2003 اعلن مصرف الشارقة الوطني وهو اول بنك تقليدي في العالم يتحول بكامله الى مصرف اسلامي انه يعتزم اصدار بطاقة ائتمان اسلامية. وقال سعيد محمد المدير العام للبنك لرويترز ان هيئة الفتوى والتشريع التابعة للمصرف تدرس هذا المشروع الا انه من السابق لاوانه ذكر الشكل النهائي للبطاقة وكيفية عملها لكنه قال انها «تختلف كثيرا» عن بطاقة الائتمان التقليدية. وقال «نظام العمل بالبطاقة يمكن ان يكون بالمرابحة او المرابحة بالوكالة بالصيغة التي تتناسب مع الشريعة الاسلامية». وفي تلك الحالة سيكون مصرف الشارقة الوطني اول بنك في الامارات العربية المتحدة يدخل العمل ببطاقة ائتمان اسلامية. وكان المصرف قد تحول الى كيان اسلامي كامل في يوليو الماضي واصبحت انشطته منذ ذلك الحين خاضعة لمراقبة هيئة الفتوى والتشريع. وقال سعيد ان طبيعة البطاقة «يجب ان تتناسب مع الشريعة وتكون ذات صيغة اسلامية». وسئل عن الموعد الذي يتوقعه لطرح البطاقة فرد قائلا «ليس هناك جدول زمني. مصارف اخرى في «الخليج» تدرس ادخال هذه البطاقة منذ اكثر من عام مثل مصرف الشامل في البحرين». وتمتلك حكومة الشارقة 27% من رأسمال المصرف البالغ 367.3 مليون درهم وبيت التمويل الكويتي 20% ومواطنون اماراتيون 53% من البنك الذي تأسس عام 1975. وسئل محمد عن احتمال تأسيس مصرفه لصندوق تحوط اسلامي فرد قائلا انه لا ضرورة له حيث ان كل تعاملات البنك محلية. وقد بدأت بعض المصارف الاسلامية في دولة الامارات في الاونة الاخيرة بحث فكرة تأسيس صناديق تحوط اسلامية لتغطية المخاطر. الا انه لم يتأسس صندوق حتى الآن. وقال محمد «معاملاتنا مبسطة ولا نحتاج لها. كلها معاملات محلية وليست هناك مخاطر او تقلبات». رويترز