الخميس 3 محرم 1424 هـ الموافق 6 مارس 2003 قال احمد البنا، نائب المدير العام لغرفة تجارة وصناعة دبي، ان دبي حققت خلال العام 2002 نموا في اجمالي الناتج المحلي وصل الى 7% بالاضافة الى تحقيقها نموا اجماليا للتجارة الخارجية بنسبة 13%. واشار البنا، خلال كلمته امام الندوة التي اقيمت تحت عنوان «الهند: شريكك من المفهوم الى التنفيذ» على هامش معرض كيمتكس الشرق الاوسط وتكنولوجيا مكافحة التآكل ,2003 ان النمو القوي الذي يشهده اقتصاد دبي سيؤدي الى ايجاد فرص عمل ممتازة للشركات الهندية. واضاف البنا: وصل اجمالي التبادل التجاري بين الجانبين عبر موانيء دبي الى 2 مليار دولار اميركي خلال العام 2002. كما نتوقع ان يرتفع حجم التبادل التجاري بنسبة اكبر خلال السنة المقبلة. بالاضافة الى تزايد اعداد رجال الاعمال والشركات الهندية التي تدير اعمالا بالدولة وخاصة بالمناطق الحرة. ووجه البنا دعوة مفتوحة للشركات الهندية المتخصصة للمشاركة بعملية النمو والتطور للبنية التحتية لدبي ونموها الاقتصادي. وقال البنا: تواصل دبي استثمارها في المشاريع الاستراتيجية مع التركيز على التكنولوجيا العالية الجودة والمصانع الصغيرة والمتوسطة الحجم، وتكنولوجيا المعلومات والاتصالات وقطاعات الضيافة والسياحة. كما اؤكد، هنا، على التزامنا بالعمل معكم لتعزيز خطوات الاستثمار في الهند ودولة الامارات. على صعيد آخر، اكد كيه سي سينج، السفير الهندي بدولة الامارات، خلال كلمته بالندوة، على ان الامارات تعتبر ثاني اكبر شريك تجاري للهند بعد الولايات المتحدة الاميركية، حيث استطاعت الامارات التغلب على هونج كونج وتخطيها عام 2002. واضاف سينج، الذي دعا الشركات الهندية الى الابتكار والابداع عند تعاملهم مع قطاعات الاعمال في منطقة الشرق الاوسط: يجب علينا التفكير، مبدئيا، بجذب استثمارات قطاع الطاقة للمنطقة بدلا من نقل الطاقة للهند، ما يساعد الشركات الهندية على مواصلة التنافس وخاصة مع الدول المجاورة مثل الصين التي تمتلك مصادرها الخاصة للطاقة. وشجع سينج الشركات الهندية، ايضا، على الاهتمام بتوحيد الجهود عندما تتصل الامور بالمشاريع الضخمة، واضاف موضحا: هناك مبدأ بهذه المنطقة ينص على ان الحجم يساوي القوة، ما يعني ان الشركات الاوروبية تفوز بالعقود الضخمة بالمقام الاول ويبقى لنا العقود الثانوية. واضاف: ما نحتاجه من بعض الشركات الهندية هو ادماج قوتهم الاستراتيجية معا والدخول بعد ذلك بثقل كبير وهام يجعل الطرف المقابل يأخذهم على محمل الجد. وتم تنظيم الندوة، التي تركزت حول توجهات قطاع الطاقة في الهند وقطاع المصانع والماكينات، من قبل الجناح الوطني الهندي المشارك بمعرض كيمتكس الشرق الاوسط وتكنولوجيا مكافحة التآكل ,2003 المعرض الدولي الرائد بقطاع الكيماويات والبتروكيماويات وتكنولوجيا المعالجة الصناعية وادارة والتحكم بالتآكل بمنطقة الشرق الاوسط، والذي ضم عارضين مثلوا عشرين شركة هندية. وقال اندرا موهان، رئيس مؤسسة انديا تيك، اعلى هيئة صناعية للتعاون التكنولوجي الاقتصادي الدولي: تتنامى الاهمية الاستراتيجية لسوق دول مجلس التعاون الخليجي، بالنسبة للشركات الهندية العاملة في القطاع الكيماوي. حيث سجلت صادرات المواد الكيماوية ومشتقاتها الى دبي وحدها نموا بنسبة 30% خلال الاعوام الخمسة الماضية بينما شهد قطاع اعادة التصدير للصناعات الهندية الكيماوية الاقليمي نموا وصل الى اكثر من 117%. واضاف موهان: يأتي سعي الشركات الهندية لتعزيز توجهها نحو العالمية، الى استهداف اسواق جديدة، بالاضافة الى ايجاد وتفعيل فرص اعمال بسوق الشرق الاوسط، الشريك الطبيعي للهند والذي نتمتع معه بعلاقات تجارية متينة. واشارت شركة انترناشيونال اكسبو كونسالتس، الى ان دورة المعرض الحالية شهدت نسبة نمو وصلت الى 25% مقارنة بالدورة السابقة، بمشاركة اكثر من 70 شركة ومؤسسة صناعية عارضة، بالاضافة الى مشاركة الهند بجناح وطني ومشاركة الصين للمرة الاولى بجناح وطني. ويفتتح معرض كيمتكس الشرق الاوسط وتكنولوجيا مكافحة التآكل، الذي يستمر حتى الخميس المقبل الموافق 6 مارس ,2003 ويحظى برعاية دائرة التنمية الاقتصادية وغرفة تجارة وصناعة دبي ودائرة السياحة والترويج التجاري بدبي، ابوابه للزوار التجار فقط، من الساعة العاشرة صباحا وحتى الواحدة ظهرا، ومن الساعة 30،4 عصراً وحتى 30،8 مساءً. الجدير بالذكر ان معرض كيمتكس الشرق الاوسط وتكنولوجيا مكافحة التآكل ,2003 يحظى للعام الثاني على التوالي، برعاية الاتحاد الوطني لمهندسي مكافحة التآكل.