الخميس 3 محرم 1424 هـ الموافق 6 مارس 2003 قال مسئول في منظمة البلدان المصدرة للبترول «اوبك» امس الاول ان وزراء نفط المنظمة يعتزمون بحث المرونة الانتاجية مع ست دول نفطية منافسة في الاسبوع المقبل في اطار التخطيط تحسبا لاي توقف للامدادات النفطية العراقية. وقفزت اسعار النفط لاعلى مستوياتها في 12 سنة الاسبوع الماضي اذ اقتربت من 40 دولارا للبرميل بتأثير المخاوف من ان يؤدي اي هجوم بقيادة الولايات المتحدة على العراق الى اضطراب الامدادات النفطية في منطقة الخليج التي تساهم بنحو 40% من الصادرات النفطية العالمية. وستبذل منظمة اوبك التي رفعت انتاجها في الاونة الاخيرة لتغطية العجز الناجم عن الاضراب الذي اصاب القطاع النفطي الفنزويلي بالشلل جهودا مضنية لتعويض اي توقف كلي للصادرات النفطية العراقية. وقال مسئول بالمنظمة «في حالة عجز أوبك عن تعويض اي نقص اذا اندلعت حرب فانه يكون في وسع تلك الدول عمل شيء». وسيجتمع وزراء الدول الاعضاء في اوبك مع ممثلين من روسيا والنرويج والمكسيك وعمان وسوريا ومصر صباح يوم 11 مارس قبل اجتماع رسمي للمنظمة في فيينا في وقت لاحق من نفس اليوم. وكان عدد من تلك الدول قد شارك في القيود الانتاجية الاخيرة مع اوبك عندما هوت اسعار النفط الى نصف مستوياته الراهنة. وقدرت الوكالة الدولية للطاقة التي تتولى الاشراف على قطاع الطاقة في الدول الغربية في الشهر الماضي ان العالم يتمتع بطاقة انتاجية غير مستغلة حجمها 2.3 مليون برميل يوميا اغلبها في السعودية فيما يبلغ حجم الانتاج النفطي العراقي وفقا لاحدث الارقام 2.5 مليون برميل يوميا. ويبلغ انتاج فنزويلا الآن حوالي مليون برميل يوميا اي ثلث مستوى الانتاج المعتاد بعد ثلاثة اشهر من بدء الاضراب العام في البلاد. ومما زاد المشاكل الخاصة بالامدادات اعلان الكويت انها ستضطر لتقليص انتاجها بما يصل الى الثلث خلال اي حرب ضد العراق. رويترز