الخميس 3 محرم 1424 هـ الموافق 6 مارس 2003 انخفضت العملة الاميركية دون مستوى 1.10 دولار مقابل اليورو الاوروبي لاول مرة منذ أربعة أعوام امس بعد ان اثارت تعليقات وزير الخزانة الاميركي جون سنو شكوكا جديدة بشأن سياسة الدولار القوي التي تنتهجها واشنطن. وحين سأل صحفيون سنو أمس الأول اذا كان قلقا بشأن هبوط الدولار منذ اجتماع مجموعة الدول الصناعية السبع الكبرى في باريس في 21 و22 فبراير الماضي اجاب «انه غير قلق بصفة خاصة في هذا الشأن». ووضع متحدث باسم وزارة الخزانة حدا للهبوط حين قال ان سنو لا يزال يفضل الدولار القوي وان «موقف الوزير لم يتغير». الا ان الدولار استأنف الهبوط في التعاملات الاوروبية وتراجع واحدا بالمئة عن مستوى الاغلاق في الولايات المتحدة أمس الاول. ونزل الدولار الى 1.1003 مقابل اليورو قبل ان ينتعش الى 1.0975 في الساعة 1155 جمت. وقال وزير الاقتصاد الالماني فولفجانج كليمنت ان صعود اليورو فوق 1.10 دولار يمكن ان يضر بالصادرات الالمانية. وتجاهل اليورو مسحا اظهر ان قطاع الخدمات في منطقة اليورو انكمش في فبراير. وتوقع اغلبية الاقتصاديين الذين استطلعت رويترز اراءهم ان يخفض البنك المركزي الاوروبي اسعار الفائدة من مستواها الحالي عند 2.75 بالمئة في اجتماعه اليوم الخميس. وهوى الدولار لادنى مستوى في ثلاثة اعوام امام مؤشر من العملات وادنى مستوى في اربعة اعوام مقابل الفرنك السويسري. كما انخفض نحو نصف نقطة مئوية مقابل الين الياباني الى 117.38 ينا بزيادة نصف ين عن أدنى مستوى في ستة أشهر. ويصدر معهد ادارة التوريدات الاميركي مؤشر الصناعة غير التحويلية لشهر فبراير في الساعة 1500 جمت ويتوقع ان ينزل الى 53.4 من 54.5 في يناير. وانخفض الدولار في الاسابيع الاخيرة لادنى مستوى مقابل اليورو والعملات الاخرى نتيجة مخاوف بشأن حرب محتملة تقودها الولايات المتحدة ضد العراق. وحولت تصريحات سنو اهتمام السوق لفترة وجيزة عن التفكير فيما ما اذا كانت الولايات المتحدة ستهاجم العراق ومتى لنزع اسلحة الدمار الشامل التي تقول واشنطن ان بغداد تخفيها. وقال ريان شي من بنك وان «الناس يدرسون تصريحات سنو ويرون تحولا في نغمة سياسة الدولار. اليورو في افضل وضع للاستفادة من ذلك وبصفة خاصة فيما لا تزال المخاطر السياسية ترجح بيع الدولار». رويترز