الخميس 3 محرم 1424 هـ الموافق 6 مارس 2003 افتتح ابراهيم محمد سالم رئيس اتحاد المستثمرين في افريقيا الملتقى العالمي الثاني لسيدات ورجال الاعمال والمستثمرين في أفريقيا والذي يشارك فيه حشد كبير من سيدات ورجال الاعمال من كافة الدول الافريقية وفرنسا، الصين، ايطاليا، سويسرا، اليابان، الهند، بلجيكا، المانيا، الاردن، سوريا، ولبنان والذي يستمر لمدة يومين تحت شعار، «من أجل التنمية والاستثمارات في القارة الافريقية من 2 ـ 7 مارس الجاري. وأكد رئيس اتحاد المستثمرين في افريقيا في كلمته على أهمية التعاون الفاعل مع الاتحاد الأوروبي وشراكة مبنية على أساس تحقيق المصالح المشتركة والتوزيع العادل للمنافع والفوائد الاستثمارية بين كافة الأطراف. ودعا ابراهيم سالم الى تعزيز التعاون بين الاتحاد الأفريقي والاتحاد الأوروبي في مختلف المجالات الاقتصادية وخاصة المشروعات الاستراتيجية التي تخدم البنى التحتية داخل القارة الأفريقية والعمل على تطويرها والتعامل معها وفقاً للمعطيات والمصالح المشتركة وقال نحن الأفارقة مطالبون بطبيعة الظروف وما تستوجبه متطلبات العولمة بتحقيق الاستقلال الاقتصادي لبلدان القارة والأندماج في الشراكة الأوروبية العالمية القائمة على المصالح المشتركة حيث تفرض الضرورة خلق قوة اقتصادية افريقية كبرى لا يستهان بها لذلك آن الاوان لأن يعمل ابناء القارة على تجاوزات كل الصعوبات والخلافات الشكلية والهامشية وان يتوجهوا نحو اقامة الفضاء الاقتصادي الموحد لأجل مستقبل زاهر يرفع من قدر شأنهم وشأن القارة. وأكد على ان اتحاد المستثمرين الافارقة في اطار رؤيته المستقبلية سوف يعمل على خلق هياكل اقتصادية عصرية ومتطورة تمكن بلدان القارة الافريقية من المنافسة والصمود أمام العولمة التي هي ميزة هذا القرن. موضحاً أهمية نهوض الاتحاد بهياكله العلمية والاقتصادية لتصبح أكثر قابلية للمنافسة والتفاعل الحقيقي مع بقية التكتلات الاقتصادية القوية الاخرى العالمية. وهناك خطة وورشة عمل مطروحة من قبل الاتحاد العام للمستثمرين في افريقيا مشروعات زراعية وصناعية والتي تقدر قيمتها بأكثر من 30 مليار دولار في المشروعات التجارية والصناعية والزراعية وسيناقش الملتقى انشاء تأسيس الغرفة التجارية والصناعية والزراعية الافريقية الموحدة. طرابلس ـ سعيد فرحات: