الاربعاء 2 محرم 1424 هـ الموافق 5 مارس 2003 أعلنت إدارة شركة طيران الخليج، شركة الطيران المملوكة من قبل مملكة البحرين ودولة الإمارات وسلطنة عمان، عن التزامها بمواعيد رحلاتها الجوية اليومية المباشرة بين دول الخليج العربي وأهم العواصم الأوروبية، يأتي هذا الاعلان في ظل القلق الراهن في المنطقة من احتمال حدوث حرب على العراق وتداعيات هذه الحرب المحتملة على منطقة الشرق الأوسط بأكملها، وقد لوحظ ان تتابع الاحداث السياسية في المنطقة ادى إلى خلق المزيد من التوتر في الاسواق الاقتصادية والتي ادت بدورها إلى بعض التعديلات في جداول الرحلات الجوية لدى بعض شركات الطيران الأخرى التي تسير رحلات منتظمة بين أوروبا ومنطقة الشرق الأوسط. وقد أكد جيمس هوجن، الرئيس والمدير التنفيذي لشركة طيران الخليج، على ثبات جدول رحلات طيران الخليج قائلاً: «لا يوجد لدينا اي نية حالياً لتغيير مواعيد أو مسارات رحلاتنا المنظمة، ولكننا في الوقت نفسه نراقب عن كثب تطورات الأحداث في المنطقة ونسعى جاهدين لقراءة وتحليل كل مايجري حولنا بموضوعية وبشكل مستمر»، وأضاف هوجن: «إن شبكة طيران الخليج الواسعة التي تغطي دول الخليج العربي تسمح لنا بتقديم أفضل الخدمات لزبائننا في أي من هذه الدول للإستفادة من رحلاتنا اليومية المباشرة إلى أهم العواصم الأوروبية في أوقاتها المناسبة والمدروسة». يذكر أن طيران الخليج تسير عدداً من الرحلات المنتظمه من وإلى المنطقة تفوق تلك التي تسيرها إي شركة طيران اخرى، فللعاصمة البريطانية رحلتان يوميتان من المنامة ورحلة يومية من أبوظبي بالإضافة إلى الرحلات التي تنطلق من مسقط مروراً بأبوظبي أو المنامة لتصل إلى مطار هيثرو في لندن، هذا عدا عن الرحلات اليومية المباشرة إلى باريس وفرانكفورت، كل هذه الرحلات لم تتغير مواعيدها على الإطلاق. وأكد هوجن قائلاً: «ان الحجز على رحلاتنا الخارجية قد ازداد بشكل ملحوظ، حتى اننا نظمنا رحلة إضافية من أبوظبي إلى لندن في الرابع من مارس 2003»، و«ان دليل نجاح جدول مواعيد رحلاتنا الجوية اليومية المباشرة إلى أوروبا يتمثل في ارتفاع نسبة الحجوزات في شهري يناير وفبراير إلى 13.5% عن السنة الماضية، وهو ارتفاع فاق التوقعات التي وضعتها إدارة الشركة بنسبة 4%». في الوقت نفسه، أكدت إدارة طيران الخليج عن التزامها المطلق بأمن وسلامة موظفيها وركابها، حيث انها ستستمر بسير العمل الطبيعي وفقاً لموافقة وتأكيد مسبق من إدارة الطيران المدني في كلٍ من البحرين وأبوظبي وعمان بأن مطارات تلك الدول التي تصل إليها طيران الخليج ستبقى مفتوحة في حال حدوث إي نزاع إقليمي. وختم جيمس هوجن قائلاً: «سواء اكان العمل يسير بصورته الطبيعية أو أن هناك حربا أو نزاعا سياسيا حادا في الأجواء، فان طيران الخليج ستحافظ على مستوى الخدمة الرفيع الذي تقدمة لركابها مع وضع الأمن والسلامة في الدرجة الأولى». وقد أكدت إدارة طيران الخليج أخيراً، بأن اي تغيير على مواعيد الرحلات، في حال حدوثه قد يطرأ لاحقاً لاسبابٍ قاهرة وخارجة عن ارادة الشركة، فسيتم الاعلان عنه مسبقاً مع الحرص على راحة الركاب والمسافرين في الحجوزات والتغييرات الجديدة.