الاربعاء 2 محرم 1424 هـ الموافق 5 مارس 2003 قال وزير النفط القطري ورئيس اوبك عبد الله العطية امس ان الدول الاعضاء في اوبك مستعدة للانتاج بطاقتها القصوى اذا ما ادت حرب لوقف الصادرات من العراق. وقال العطية لرويترز «ستبذل اوبك قصارى جهدها لسد الفجوة في حالة توقف الانتاج العراقي نتيجة نشوب حرب. ويشمل ذلك رفع مستويات الانتاج الى الحد الاقصى». ومن المتوقع ان تعقد اوبك اجتماعا في 11 مارس لدراسة خطة طواريء تدعمها السعودية لالغاء قيود الانتاج في حالة هجوم اميركي على العراق. وقال العطية انه لم يتلق طلبا رسميا بعد بشأن تعليق العمل بحصص اوبك. واضاف «بالنسبة لتعليق سقف الانتاج.. لم اتلق حتى الان طلبا شفهيا او كتابيا». وسلطت الاضواء على مخاوف المتعاملين من ان اي حرب لن توقف الامدادات العراقية فحسب مع اعلان الكويت انها ستوقف الانتاج من حقول تضخ 400 الف برميل يوميا مع اندلاع شرارة الحرب. ولكن العطية قال ان اوبك التي تسيطر على ثلثي صادرات العالم من النفط مستعدة لاستغلال طاقة الانتاج الفائضة للمنظمة والتي قدرها بما بين ثلاثة واربعة ملايين برميل يوميا. وتابع «يمكن تشغيلها اذا كانت السوق تحتاجها. ولكن لا يمكنا ان نصنع المعجزات اذا تجاوز الطلب هذا المستوى. وينبغي الا نلام على ذلك». ويقول محللون ان رفع الانتاج مرتين هذا العام لم يترك للمنظمة طاقة اضافية كافية لتغطية التوقف المحتمل لصادرات العراق. وتضخ السعودية تسعة ملايين برميل يوميا من اجمالي طاقتها الانتاجية التي تبلغ 10.5 ملايين برميل يوميا ولا تمتلك معظم الدول الاخرى طاقة انتاج فائضة. وفي حالة عدم كفاية طاقة الانتاج الفائضة قالت وكالة الطاقة الدولية التي تمثل الدول المستهلكة انها ستفرج عن احتياطيات الطواريء الاستراتيجية لاول مرة منذ حرب الخليج في عام 1991. وقال العطية ان الامدادات في اسواق النفط كافية. وقال «يوجد نفط كاف في السوق الان ولم نتلق شكاوى من وجود نقص». ـ رويترز