الاربعاء 2 محرم 1424 هـ الموافق 5 مارس 2003 قال السفير المصري في عمان الدكتور محمد حجازي ان تجمع الشركات المصرية كونسورتيوم الذي تقوده شركة بتروجت الفائزة بعقد تنفيذ المرحلة الثانية من مشروع أنبوب الغاز المصري بدأت فعليا بإجراءات المسح الميداني لمسار المشروع وذلك بالتعاون مع المعهد الجغرافي الملكي الأردني ومسئولي وزارة الطاقة. ويمتد الخط في هذه المرحلة من مدينة العقبة الى مدينة الرمثا على الحدود السورية بطول 380 كيلو مترا وبكلفة تصل الى 350 مليون دولار تقريبا. وصرح السفير المصري لـ «البيان» انه يجري حاليا تأسيس شركة الفجر وهي شركة أردنية - مصرية ستتولى تنفيذ الخط في مرحلته الثانية. وقال ان وفدا من وزارة البترول المصرية والائتلاف المصري ومستشارين من مجلس الدولة قاموا بزيارة خلال الشهر الماضي للأردن بهدف بحث الأسس القانونية والمالية للمشروع وتأسيس الشركة الجديدة. ويعتبر مشروع تصدير الغاز المصري من اكبر المشروعات التي تشهدها المنطقة في الوقت الراهن، وهو مشروع يسعى الى تصدير نحو 12 مليار متر مكعب من الغاز المصري لدول المنطقة على ثلاث مراحل، الاولى من العريش الى العقبة، والمرحلة الثانية من العقبة الى الحدود السورية، اما المرحلة الثالثة فهي من سوريا الى قبرص، وذلك عن طريق مد خط أنابيب الغاز من مصر حتى قبرص عن طريق الاردن وسوريا ولبنان. وبين الدكتور حجازي انه من المنتظر الانتهاء من العمل في المشروع في العام 2006، مشيرا الى انه تم الانتهاء فعليا من نحو 90% من خط المرحلة الاولى من المشروع وبلغت كلفته نحو 250 مليون دولار بطول 268 كيلومترا وتتولى تنفيذه شركة غاز الشرق المصرية، ويبدأ مسار الخط من شرق العريش المصرية حتى مدينة العقبة الأردنية عبورا بخليج العقبة، وتتولى شركة دولية تنفيذ الخط بطول 18 كيلو مترا تحت مياه الخليج. وتوقع الانتهاء من المرحلة الاولى للمشروع ووصول الغاز الى العقبة في شهر يونيو المقبل. عمان ـ عصام المجالي: