الثلاثاء 1 محرم 1424 هـ الموافق 4 مارس 2003 تقرر إقامة مدينة ثلجية كاملة بمدينة الإسكندرية باستثمارات إماراتية تصل إلى 8 ملايين جنيه مصري تمولها مؤسسة محمد العتيبة بمصر. أكد محمد لطفي المدير العام الإقليمي لمؤسسات محمد العتيبة الإماراتية بمصر أن المجموعة تجرى حاليا مفاوضات المسئولين بمحافظة الاسكندرية لاختيار الموقع الذي سيتم تخصيصه لإقامة المدينة الثلجية الثانية بمصر بعد المدينة الأولى التي إفتتحت عام 2001 بجوار أرض المعارض الدولية بمدينة نصر وتحمل اسم «سنو سيتي». قال لطفي ان المدينة الثلجية الأولى «سنو سيتي» تعد نموذجا للتعاون المشترك بين الإمارات ومصر حيث استقبلت على مدى عامي التشغيل «2001، 2002» ما يزيد عن مليون زائر وتمكنت من توظيف أكثر من 100 مصري يعملون في إدارات المدينة المختلفة فضلا عن 20 موردا مصريا. أضاف أن مدينة «سنو سيتي» التي أقامتها مجموعة مؤسسات العتيبة تصل حجم إستثماراتها 10 ملايين جنيه وأنها إحدى المشاريع التي تقيمها المجموعة لإنشاء وتشغيل المدن الثلجية في الوطن العربي وقارتي أفريقيا وأسيا ومنها في دبي، وجده والرياض والدمام بالسعودية والساحل الذهبي بإستراليا. وأشار إلى ترحيب المجموعة بالشراكة الجادة مع رجال الاعمال المصريين والعرب والاجانب في فتح مزيد من مشروعاتها الناجحة بإقامة العديد من من المدن الثلجية في بلدان أخرى. أعلن أن المدينة «سنو سيتي» تعد مدرسة لتعليم الزائرين لرياضة على الجليد بأسعار مناسبة، وأن المجموعة قررت منح تلاميذ وطلبة المدارس المصرية تخفيضا يصل لأكثر من 50% من قيمة أسعار التذاكر حيث تقرر تخفيض التذكرة لتلاميذ المدارس الحكومية إلى 15 جنيها وللمدارس الخاصة 25 جنيها بدلا من 50 جنيها وأنه في إطار جذب المزيد من الزائرين للمدينة تقرر منح شركات السياحة تخفيضا قدره 40% للسائحين المواطنين الزائرين. أشار محمد لطفي المدير العام الإقليمي لمؤسسات محمد العتيبة أن مدينة «سنو سيتي» والتي يقام على غرارها مدينة أخرى بالاسكندرية تعد من المتاحف الثلجية من خلال نماذج لاشد المعالم السياحية ومنها سور الصين العظيم وبرج بيزا المائل وتاج محل بالهند، وساعة بيج بن بإنجلترا وأهرامات الجيزة وأبو الهول ، وبرج إيفل بباريس، وحدائق بابل المعلقة بالعراق، وكذلك أروع الآثار العالمية وأشهر الغابات ومنها الغابات الاستوائية، وكوخ الاسكيمو، ونموذج ديزني لاند، ومغامرة الدب القطبي، ومعبد بوذا، ومغارة على بابا، ومعبد الدير البحري «حتشبسوت» والعربة الحربية الفرعونية مؤكدا أن المدينة تستعين بطاقم فني روسي عالمي للقيام بعمليات التجديد والصيانة لهذه المتاحف وإضافة المزيد من المنتطق الأثرية العالمية لتحقيق أكبر متعة لرواد المدينة. القاهرة ـ سعيد جمال الدين: