الثلاثاء 1 محرم 1424 هـ الموافق 4 مارس 2003 أعلن بنك «اتش اس بي سي الشرق الأوسط عن تسجيل تراجع في أرباح التشغيل يصل الى 9% مقارنة مع عام 2001 وأرجع البنك ذلك الى ارتفاع تكاليف دعم النمو في القطاعات المصرفية الشخصية والتجارية. ووصلت الأرباح قبل حساب الضريبة الى 240.9 مليون دولار على أساس حساب السيولة، وهو ما يعني تحقيق ارتفاع بنسبة 12% عنه في 2001. وزاد صافي الدخل من الفوائد بنسبة 3%. كذلك ارتفع صافي الدخل من الرسوم بنسبة 12%. وتعود الزيادة بصفة رئيسية الى المنتجات المصرفية الشخصية. وقد نجح فريق الخدمات الذي يوفر مختلف منتجات التوفير والتقاعد والتعليم وغيرها في بيع استثمارات تصل قيمتها الى 304 ملايين دولار في المنطقة بزيادة نسبتها 12% عن 2001. ونتيجة للنمو في عدد العاملين اللازمين لدعم عمليات التوسع في القطاعات المصرفية الشخصية والتجارية فقد ارتفعت تكاليف العمالة بنسبة 26%. وبالنسبة للنتائج التي حققتها مجموعة «اتش اس بي سي» عالميا، فقد بلغت الأرباح على الأنشطة الاعتيادية وقبل حساب الضرائب 9.65 مليارات دولار بنهاية العام الماضي بزيادة مقدارها 1.65 مليار دولار ونسبتها 21% مقارنة مع 2001. وعلى أساس حساب السيولة، فقد زاد الربح قبل حساب الضريبة بمقدار 1.7 مليار دولار أو نسبة 19% مقارنة بالعام قبل الماضي. وأعلن مجلس إدارة المجموعة عن توزيع 0.325 دولار لكل سهم عن النصف الثاني وهو ما يرفع العائد على السهم الى 0.53 دولار عن العام الماضي مقابل 0.48 دولار عن العام السابق، أي بزيادة بنسبة 10.4%. وبلغ الدخل الصافي من الفوائد 15.46 مليار دولار وهو ما يزيد بمقدار 735 مليون دولار على عام 2001. وبالنسبة للدخول التشغيلية الاخرى فقد بلغت 11.13 مليار دولار، وهي تتوازى مع ما تحقق قبل ذلك بعام. وتعليقا على النتائج التي تم تحقيقها قال رئيس المجموعة سير جون بوند أن ما تحقق من نتائج يعكس مرونة أنشطة المجموعة وقدرتها على تحقيق عائدات معقولة. وشدد على انه على الرغم من الظروف الاقتصادية العالمية المعاكسة فان قوة مجموعة «اتش اس بي سي» مكنتها من تسجيل نمو في دخول التشغيل الى جانب وضع الأسس اللازمة للمستقبل.