الثلاثاء 1 محرم 1424 هـ الموافق 4 مارس 2003 تحت رعاية الفريق أول سمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي وزير الدفاع تشهد دبي في مارس الجاري المؤتمر الرابع للتنمية البشرية والاقتصادية من خلال التكنولوجيا والأنظمة والصحة والتعليم وبمشاركة مجموعة من المتحدثين البارزين على المستويين العربي والعالمي من بينهم الأمين العام للجامعة العربية عمرو موسى. وتنظم المؤتمر للعام الرابع على التوالي هيئة الخريجين العرب التابعة لجامعة MIT، وهي من أبرز الجامعات في العالم. وتتحدث في المؤتمر الذي يستمر يومين 22 و23 مارس الجاري في فندق أبراج الإمارات، نخبة من الشخصيات البارزة والمتخصصة في مجالات علمية مختلفة من العالم العربي وأوروبا وشمال أميركا، تشمل قطاعات التعليم والصحة والأعمال والمصارف والطاقة والقطاعات الحكومية والأنظمة. وأشار رياض بصيبص نائب رئيس هيئة الخريجين العرب التابعة لـ MIT إلى أن تواجد نخبة من المتحدثين العرب والعالميين وطرحهم لقضايا محورية سيساهم بشكل فاعل في تقارب وجهات النظر والتوصل إلى رؤى ومبادئ من شأنها تعزيز عمليات التنمية الاقتصادية الشاملة في المنطقة. وأعرب عن اعتزاز MIT باستقطاب أصحاب القرار والقادة من بلدان مختلفة في المؤتمر الذي يسعى بجدية لترجمة التوصيات الصادرة عن أعماله إلى مبادرات ومشاريع على الأرض تحقق الأهداف التنموية المرجوة لشعوب المنطقة، مؤكدا أن تعدد خلفيات وتوجهات المتحدثين من شأنه أن يدعم الأجواء المنفتحة للحدث ويعمم التطرق إلى مختلف الموضوعات الملحة للمضي قدماً في عجلة النمو الاقتصادي المأمولة. ويتحدث في المؤتمر المزمع عقده الشهر الجاري الأمين العام للجامعة العربية عمرو موسى ومعالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير التعليم العالي والبحث العلمي في دولة الإمارات ومحمد القرقاوي رئيس مجلس إدارة هيئة التطوير والاستثمار في دبي ومعالي حمد عبد الرحمن المدفع وزير الصحة في الدولة وجيمس لاش العضو المؤسس ورئيس هيئة الخريجين MIT والبروفيسور ليستر ثورو أستاذ الاقتصاد في MIT Sloan للإدارة. ويحظى المؤتمر بحضور 500 متحدث ومشارك من حول العالم، وهم يتمتعون بخبرات وخلفيات أكاديمية في التعليم والصحة والأعمال والصرافة والطاقة والأنظمة الحكومية، إضافة إلى رعاية شركات كبرى للحدث من ضمنها مجموعة عبد اللطيف جميل و«ماكينزي» و«كوالكوم». ويتحدث معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان في الجلسة الافتتاحية للمؤتمر حول تحديات واحتمالات البحث والتطوير في دولة الإمارات العربية المتحدة والعالم العربي في الألفية الجديدة. كما يقدم متحدثان ورقتين عن البحث والتطوير هما، البروفيسور وينفيرد تومسون رئيس الجامعة الأمريكية في الشارقة والحائز على درجتين علميتين متقدمتين في القانون من جامعة جورج واشنطن ودرجة دكتوراة في التاريخ من جامعة شيكاغو، والبروفيسور عدنان بدران رئيس جامعة فيلادلفيا في الأردن ووزير سابق للتعليم والزراعة في المملكة. ويتحدث في جلسة «الديناميكيات العالمية وتحولات اقتصاديات النفط» فضيل شلبي رئيس مركز دراسات الطاقة العالمية، وهو يتمتع بخبرة 30 عاماً في المجال النفطي. وتولى شلبي سابقاً منصب نائب سكرتير منظمة الدول المصدرة للنفط (اوبك) وسكرتير شئون النفط في وزارة النفط في العراق. كما يتحدث في هذه الجلسة البروفيسور فيرديناند بانيك نائب رئيس ديملير كرايزلر ورئيس وحدة مشروع الطاقة في الشركة، والدكتور محمود صبان عضو المجلس الاقتصادي السعودي الأعلى ومستشار وزير البترول والطاقة المعدنية في المملكة العربية السعودية. ويتطرق جدول أعمال المؤتمر إلى «التكنولوجيا والاستثمار والتنمية الاقتصادية». ويعد المؤتمر من أبرز المؤتمرات المتخصصة التي تبحث في شئون التنمية في المنطقة. فقد استضافت العاصمة اللبنانية بيروت أعمال المؤتمر العام الماضي برعاية رفيق الحريري رئيس الوزراء اللبناني، فيما أقيم المؤتمر في عام 2001 في عمّان برعاية العاهل الأردني عبد الله الثاني، وانطلقت الدورة الأولى للمؤتمر من القاهرة في عام 2000 برعاية وزير الاقتصاد المصري آنذاك يوسف بطرس غالي.