الاثنين 30 ذو الحجة 1423 هـ الموافق 3 مارس 2003 واصلت أسعار الذهب تذبذبها خلال الأسبوع الماضي حيث تفاوتت من يوم إلى آخر في انعكاس ملحوظ لحالة الاضطراب التي تسيطر على الأداء بالأسواق الدولية نتيجة للتطورات السياسية التي يشهدها العالم والتي تدفع المستثمرين في ظل عدم وضوح الرؤية إلى بيع المعدن عندما يصل إلى مستوى معين في محاولة لجني الأرباح ثم معاودة الشراء مرة أخرى عند تراجع أسعار المعدن مما يؤثر على مستويات الأسعار. وتتوقع مصادر تجار ان يستمر التذبذب السعري هكذا ما بين في ظل عدم الاستقرار السياسي والاقتصادي السائد في العالم وتقلبات العملات الرئيسية وأدوات الاستثمار العالمية وان كل الاحتمالات مفتوحة امام التوجهات السعرية للمعدن الأصفر سواء بالصمود أو التراجع. وقد بدأ الاسبوع بسعر 352 دولارا و63 سنتا يوم السبت ثم تراجع الى 351 دولارا و75 سنتا يوم الأحد، وليعاود الارتفاع إلى 354 دولارا و77 سنتا يوم الاثنين ثم الى 356 دولارا و37 سنتا يوم الثلاثاء، ويهبط الى 352 دولارا و82 سنتا يوم الاربعاء ثم يرتفع الى 355 دولارا و60 سنتا يوم الخميس ثم يتراجع الى 346 دولارا و62 سنتا يوم الجمعة. وعلى المستوى المحلي وخلال فترة المقارنة من الخميس قبل الماضي واليوم المناظر له بالاسبوع السابق فقد بلغ سعر العشر تولات 4899 درهما مقابل 4858 درهما اي بزيادة قدرها 41 درهما، وبلغ سعر الاونصة 1309 دراهم مقابل 1298 درهما اي بزيادة قدرها 11 درهما. وبالنسبة لسعر جرام الذهب عيار 24 بدون مصنعية فقد بلغ 42 درهما مقابل 41 درهما و65 فلسا، وعيار 22 بسعر 38 درهما و52 فلسا مقابل 38 درهما و20 فلسا، وعيار 21 بسعر 36 درهما و75 فلسا مقابل 36 درهما و45 فلسا، وعيار 18 بسعر 31 درهما و50 فلسا مقابل 31 درهما و24 فلسا. وبالنسبة للأداء بالسوق المحلية فهو يميل إلى الاستقرار على مستوى الأداء نفسه الذي يسير عليه منذ انتهاء فعاليات مهرجان دبي للتسوق وان كانت أجواء التذبذب السعري تسيطر على المزاج العام للعملاء حيث يفضل الكثيرون الترقب لحين وضوح الرؤية لمستقبل أسعار الذهب. كتب مصطفى عويضة: