الاحد 29 ذو الحجة 1423 هـ الموافق 2 مارس 2003 قال ييرون فان دير فير، رئيس شركة البترول الملكية الهولندية ونائب رئيس لجنة المديرين في مجموعة شركات شل الملكية الهولندية ان الشركة تخطط لتدريب مزيد من ابناء دول مجلس التعاون الخليجي لتولي مسئوليات اكبر في مجال الطاقة وقال ان شل تسعي للفوز بعقود جديدة في الصناعة النفطية خلال العام الحالي الا انه لم يكشف عن طبيعة هذه العقود. وقال انه خلال توليه رئاسة شركة شل للكيماويات الولايات المتحدة الأميركية كان له اتصال مباشر ومشاركة واسعة في اعمال تطوير شركة صدف (الشركة السعودية للبتروكيماويات)، واشاد بمبادرة الغاز الطبيعي السعودية وذلك لأنها شملت العديد من قطاعات اعمال شل الرئيسية مثل الاستكشاف والانتاج والغاز والطاقة الكهربائية والكيماويات، ودوري تمثل بإظهار الصورة الشاملة للمجموعة. وقال ان شركة شل هي اكبر الشركات الخاصة المنتجة للنفط والغاز خارج الولايات المتحدة الاميركية وهي الاكبر في منطقة الشرق الاوسط ومن اكبر المستثمرين في المنطقة. وقال انه منذ عام 1939 وحتى الآن تتواجد شل في إمارة أبوظبي، وقد اصبحت الآن شريكا في شركات مشتركة في قطاع النفط (أدك) وفي قطاع الغاز (جاسكو)، وكلاهما من مجموعة شركات شركة أبوظبي الوطنية للبترول (أدنوك) ونحن نؤمن بأنه يمكن لتقنيتنا ان تلعب دورا مؤثرا في تحقيق أهداف المعنيين بالأمر في إمارة أبوظبي. وذكر انه في السنوات الأخيرة اظهرت محاولات خفض زمن الحفر نتائج ملحوظة باستخدام تكنولوجيا شل المعروفة بـ (الحد الأدنى لتسليم البئر) كما نؤمن بأن الطاقة الكامنة للموارد في إمارات مثل أبو ظبي لا تقتصر على الهيدرو كربونات وبالتالي فإننا سنطلق قريبا مشروع «إنطلاقة أبوظبي (LiveWire)» الذي احرز نجاحا فعليا في سلطنة عمان ومصر و بعض الدول الأخرى في المنطقة للاستثمار في مجال الطاقات الكامنة من الموارد البشرية. وحول المشروعات الجديدة للشركة قال: ولدينا آمال كبيرة في أن تفوز شل بأحد المشاريع الضخمة العديدة في المنطقة والتي نحن في مرحلة المفاوضات عليها حاليا. أبوظبي ـ جمال المجايدة: