الاحد 29 ذو الحجة 1423 هـ الموافق 2 مارس 2003 اظهرت بيانات حكومية ان واردات اليابان من النفط الخام ارتفعت بمعدل سنوي بلغ 13.8% في يناير وعكس انتعاش شراء الخامات الاسيوية تزايد الطلب على الوقود في محطات توليد الكهرباء. وقال مسئول نفطي «الحاجة للخامات الاسيوية لمحطات توليد الكهرباء مستمرة... وهذا ما تعكسه بيانات الواردات». وأفادت بيانات وزارة الاقتصاد والتجارة والصناعة ان واردات النفط الخام بلغت في يناير 4.69 ملايين برميل يوميا. وارتفعت واردات الخامات الاسيوية المفضلة كوقود لمحطات الكهرباء بنسبة 38.3% بالمقارنة بالعام السابق الى 345210 براميل يوميا. ورغم ان البيانات تظهر تراجعا طفيفا بنسبة 1.2 بالمقارنة بواردات ديسمبر الا ان واردات الخامات الاسيوية مازالت عند واحد من اعلى مستوياتها منذ شهور. ويرجع الارتفاع في الطلب على الخامات الاسيوية التي تنخفض فيها نسبة الكبريت الى اغلاق شركة كهرباء طوكيو اكبر شركة كهرباء في اليابان لمفاعلاتها النووية. وبدأت شركة الكهرباء في اغلاق مفاعلاتها في سبتمبر الماضي لإجراء فحوص على سلامتها بعد الاشتباه في حوادث تسرب سابقة مما اضطر الشركة للتحول الى الوقود الحراري لتغطية نقص الوقود النووي. ولم تحدد الشركة موعدا لتشغيل مفاعلاتها النووية مما يشير الى استمرار احتياجها للوقود النفطي. وقال مسئول نفطي ان من المرجح كذلك ان تستورد اليابان مزيج النيل السوداني. وانخفضت الواردات من الخامات الافريقية في يناير 18.6% بالمقارنة بالشهر السابق الى 190455 برميلا يوميا وذلك رغم ارتفاعها بنسبة 127.4% عن مستواها قبل عام. ومثل نفط الشرق الاوسط 5ر84 في المئة من واردات الخام اليابانية الشهر الماضي. وكان اكبر مورد الامارات العربية المتحدة وبلغت صادراتها لليابان 1.05 مليون برميل يوميا بارتفاع بنسبة 20.6% عن ديسمبر. وهبطت الواردات من السعودية بنسبة 8.4% بالمقارنة بالشهر نفسه من العام السابق الى 1.02 مليون برميل يوميا لكنها ظلت ثاني اكبر مورد لليابان. وجاءت ايران في المرتبة الثالثة وبلغت صادراتها لليابان 687250 برميلا يوميا بارتفاع 60.4%. رويترز