الاحد 29 ذو الحجة 1423 هـ الموافق 2 مارس 2003 اختتمت بالقاهرة أمس فعاليات الملتقى العربي الثاني لسوق الأفكار العربية والذي أقيم تحت شعار «الأفكار العلمية لمواجهة البطالة»، واستمر لمدة يومين بمشاركة نحو 240 من الشباب العرب والمبدعين والمبتكرين ورجال الأعمال العرب يمثلون 11 دولة عربية وخليجية بينها الامارات والكويت والسعودية. وقرر الملتقى الذي أقيم تحت رعاية أمين عام مجلس الوحدة الاقتصادية د. أحمد جويلي اقامة الدورة الثالثة له في امارة دبي في مارس 2004 والتي سيتم خلالها بحث دعم وتنشيط التواصل العربي في مجال استثمار الأفكار المتميزة. وصرح د. صلاح عرفة رئيس الملتقى وأستاذ العلوم بالجامعة الأميركية بالقاهرة بأنه قد تم عرض نحو 251 فكرة أو ابتكار يبحث عن تمويل في مجالات صناعة الالكترونيات والأعشاب الطبية والأجهزة التكميلية المتعلقة بصناعة السيارات. وقال عرفة ان الملتقى ركز خلال هذه الدورة على توظيف الأفكار الجديدة لمواجهة مشكلة البطالة من خلال طرح أفكار مشروعات تسهم في توفير نحو نصف مليون فرصة عمل سنويا، مشيرا الى ان هذه المشروعات تنتظر التمويل من الجهات المعنية. وأكد رئيس الملتقى على أهمية تنشيط دور الجمعيات الأهلية لتحقيق الأهداف التنموية والاقتصادية للمجتمع.. مشيرا الى ان الملتقى ركز على الأفكار التي تهدف إلى تنفيذ مشروعات صغيرة لمواجهة مشكلة البطالة في الوطن العربي خاصة وان هناك أفكارا يمكن تحويلها إلى مشروعات قومية كبرى توفر مليارات الجنيهات على موازنات الدول العربية منها مشروعات توفر في استهلاك الطاقة. وقد أقيم على هامش الملتقى معرض لسوق الأفكار العربية على مساحة 900 متر مربع بمشاركة البنك التجاري الدولي «مصر» CIB والمؤسسة المصرفية العربية، وتم خلاله عرض أفكار في مجالات الخدمات والانترنت والتوكيلات التجارية والصناعية والملاحية والمقاولات وعرض لفكرة مشروع الدراسة الكهربائية المصرية الذي يهدف الى تقليل تكلفة تشغيل محطات الطاقة الكهربائية. وكان د. مفيد شهاب وزير التعليم العالي والدولة للبحث العلمي في مصر قد شدد في كلمته أمام الملتقى على قيام أكاديمية البحث العلمي ببذل جهود مكثفة لتنسيق الجهود للاستفادة من الاختراعات والابتكارات العربية المتميزة والوصول بها إلى مرحلة المشروعات الاقتصادية، وقال انه تم تشكيل لجنة علمية وفنية متخصصة لاختيار أفضل خمس أفكار سنويا تقبل التطبيق الصناعي والتسويقي لاعداد دراسات الجدوى لها. القاهرة ـ مكتب «البيان»: