السبت 28 ذوالحجة 1423 هـ الموافق 1 مارس 2003 التقت ماستر كارد العالمية مؤخراً ممثلين من مؤسسات مالية رائدة في الشرق الاوسط وشمال افريقيا اثناء جلستها الاستراتيجية النصف سنوية لترويج حلول دفع مبتكرة في المنطقة. وقد جرت الجلسة السادسة للجنة مستشارو السوق الاستراتيجية Smart في مراكش، المغرب في نهاية شهر يناير الماضي وضمت خمسة عشر ممثلاً بارزاً من مؤسسات مالية رئيسية. وعن هذا الامر تحدث محمد بلعرج نائب الرئيس الاول والمدير العام لماستركارد الشرق الاوسط وشمال افريقيا قائلاً: يكتسب فريق ماستركارد خبرة ومعرفة في هذا المجال من خلال هذه الاجتماعات مع مجموعة ماستركارد SMART، حيث تطور الاستراتيجيات لزيادة استعمال البطاقة وتنمية العدد العام لحاملي البطاقة في كافة انحاء المنطقة. لاقى اجتماع SMART الاخير نجاحاً باهراً، حيث نتج عنه اتفاقية من المجموعة على تعاون اكبر بين المؤسسات المالية ذات العضوية في تثقيف التجار وحاملي بطاقات ماستركارد الجدد والحاليين على منافع استعمال بطاقات الدفع بدلاً من الدفع نقداً أو بالشيكات. وقد ناقشت المجموعة ايضاً منافع احدث المعدات المخصصة لمحاربة تزوير الدفع بما فيها نظام Riskfinder، تكنولوجيا شبكة ماستركارد المتطورة، الذي يقيم المعاملات ويستخدم تحليلات متطورة لكشف امكانية تزوير استخدام البطاقة. اما المواضيع الاخرى التي طرحت اثناء الاجتماع فقد تضمنت الحاجة إلى تقديم خيارات دفع الجديدة من ماستركارد للاعمال التجارية والمستهلكين مثل قائمة الرواتب وحلول الدفع للشركات، البطاقات المدفوعة مسبقاً والحاجة إلى استعمال تقنيات اعمال الكترونية جديدة. اما هدى شكري مديرة مركز البطاقات في بنك مصر فقد علقت قائلة: «ان حلول الدفع الحديثة التي ناقشناها ستدعم اهداف العديد من الحكومات في منطقة الشرق الاوسط وشمال افريقيا لتحويل اقتصادهم من نقدي إلى غير نقدي». وعلق ايضاً على هذا الاجتماع عادل الهوار، رئيس قروض البيع بالتجزئة في المصرف التجاري الوطني في المملكة العربية السعودية قائلاً: يوفر SMART جبهة موحدة حيث يمكن للبنك من مختلف اسواق الشرق الاوسط وشمال افريقيا مشاركة افضل الممارسات واعطاء المشورة حول الاسواق الاستهلاكية الناشئة وعن وسائل دفع جديدة». من جهته قال بشاندر سخار رئيس قسم البطاقات في ستاندرد تشارترد بنك، الشرق الاوسط وجنوب آسيا: «ان النقاش الحيوي وتبادل الأفكار في منتدى بارز مثل SMART مفيد جداً إلى العملاء التي نخدمها والاسواق التي نمثلها».