الجمعة 27 ذو الحجة 1423 هـ الموافق 28 فبراير 2003 تواصل شركة «فوجيتسو سيمنز للكمبيوتر» التي تعد واحدة من أبرز الشركات العالمية العاملة في مجال أجهزة الكمبيوتر الشخصية وتكنولوجيا المعلومات تحقيق معدلات نمو عالية في سوق تقنية المعلومات في المنطقة، حيث حققت معدل نمو إجمالي بلغ 53% خلال العام 2002، مسجلة أعلى نسبة نمو في كل من الإمارات والمملكة العربية السعودية. وتوزعت نسب النمو على مختلف المنتجات لتشمل الكمبيوترات المكتبية والاجهزة المحمولة والخادمة. وكانت أعلى نسبة نمو في قطاع الأجهزة الخادمة بنسبة 92%، وهي الأعلى بين جميع شركات تقنية المعلومات المتنافسة في السوق، وذلك وفقاً لما تقوله أرقام حديثة نشرتها شركة «آي.دي.سي.» للابحاث العالمية (IDC). وعلى الرغم من حداثة دخولها الى اسواق منطقة الشرق الاوسط، نجحت «فوجيتسو سيمنز للكمبيوتر» في الحفاظ على موقعها الرائد بين أكبر ست شركات تقنية معلومات في المنطقة. وعزز من هذه النتائج الأداء المتميز الذي قدمته الشركة خلال الربع الأخير من العام 2002، والذي شهد نمواً إجمالياً بلغ 52.2% مقارنة بالربع الأخير من العام 2001. وقال ديرك دي واجينير نائب الرئيس لشئون المبيعات الدولية في شركة «فوجيتسو سيمنز للكمبيوتر»: «تجاوز أداء شركتنا أداء الشركات الموجودة في المنطقة منذ فترة طويلة بهامش كبير بفضل استراتيجية التسويق الفعالة التي نجحنا بشكل كبير في تطبيقها بسبب منتجاتنا المتميزة صناعياً». وأضاف: «سجلنا ثالث أعلى معدل نمو بين جميع شركات تقنية المعلومات على صعيد خطوط الإنتاج في جميع أنحاء المنطقة، وهذا إنجاز مهم خلال هذه الفترة القصيرة من الزمن منذ دخولنا إلى السوق. ويمكن أن نفهم أهمية هذا الإنجاز بشكل أوضح إذا لاحظنا معدلات النمو السلبية التي حققتها شركات كبرى كانت تسيطر على السوق قبل خمس سنوات». وحققت «فوجيتسو سيمنز للكمبيوتر» في الإمارات معدل نمو بلغ 239%، متجاوزة بذلك الشركات الموجودة سابقاً بعدة مرات. وأدى هذا إلى زيادة حصة الشركة في السوق بشكل ملحوظ مقارنة بالسنة الماضية، لتصبح رابع شركة تقنية معلومات في الدولة. وعلى صعيد المنتجات، سجلت «فوجيتسو سيمنز للكمبيوتر» معدل نمو بلغ 345% في سوق الكمبيوترات النقالة و228% في الأجهزة الخادمة و201% في الكمبيوترات المكتبية. أما في المملكة العربية السعودية، فكان مسار نمو «فوجيتسو سيمنز للكمبيوتر» مشابهاً لمسارها في دولة الامارات، وفقاً للدراسة العالمية ذاتها حيث زاد إجمالي مبيعات «فوجيتسو سيمنز للكمبيوتر» في المملكة بنسبة 158%. وكانت الزيادة الأكبر في الكمبيوترات النقالة بنسبة 320%، تبعتها الأجهزة الخادمة بنسبة 158%، ثم الكمبيوترات المكتبية بنسبة 108%. وأضاف دي واجينير: «نحن راضون عن أداء الشركة في الأسواق الرئيسية مثل الإمارات والسعودية اللذين تعتبران مقياساً حقيقياً لادائنا في المنطقة ككل واللذين تمثلان مجالاً واعداً لتحقيق نتائج أفضل في العام 2003». وأضاف: «أن ما يشجعنا على تحقيق هذه النجاحات المتتالية هو الدعم الذي تلقاه قطاعات تقنية المعلومات من قبل حكومات المنطقة التي أصبحت تعطي أولوية كبرى لقضايا الحكومات الإلكترونية والتجارة الإلكترونية». وقد شهد الربع الأخير من العام 2002 تفوق شركة «فوجيتسو سيمنز للكمبيوتر» على أكبر أربع شركات تقنية في أسواق المنطقة التي أظهرت جميعها نتائج سلبية مقابل نمو «فوجيتسو سيمنز للكمبيوتر» بنسبة 52.2% مقارنة بالربع الأخير من العام 2001. وأضاف دي واجينير: «أثبتت الاستراتيجية الطموحة التي أطلقناها مؤخراً نجاحها مؤدية إلى زيادة أرباح ملحوظة في خطوط منتجاتنا المختلفة خلال الربع الأخير من العام السابق. وقد ساعدتنا هذه الاستراتيجية على أن ننهي العام 2002 بأرقام مشجعة وأن نبدأ العام الجديد بإصرار أقوى على تقديم أداء أفضل».