الخميس 26 ذو الحجة 1423 هـ الموافق 27 فبراير 2003 عقدت امس بمقر غرفة تجارة وصناعة أبوظبي جلسة مباحثات موسعة بين المسئولين في الغرفة برئاسة غانم سالم السامان عضو مجلس ادارة الغرفة والوفد التجاري المصري برئاسة الدكتور علي السعيد وبحضور عدد من أعضاء مجلس ادارة الغرفة وممثلي الشركات والمؤسسات العاملة في أبوظبي. وقال السامان في كلمة القاها في بداية الجلسة أن دولة الامارات العربية المتحدة ترتبط بعلاقات اخوية متميزة مع جمهورية مصر العربية الشقيقة الا أن هذا المستوى المتميز من العلاقات لم ينعكس بالقدر الكافي على صعيد المبادلات التجارية والتعاون الاقتصادي بين البلدين الشقيقين. فأرقام التبادل التجاري بين امارة أبوظبي وجمهورية مصر العربية لم تتجاوز الـ 200 مليون درهم في نهاية العام 2001 في حين لم تتجاوز هذه الأرقام بين دولة الامارات ومصر الـ 750 مليون درهم في نهاية العام 2000. مشيرا أن هذه الأرقام المتواضعة ليست في مستوى طموحات البلدين، كما أنها لا تعكس الامكانيات الكبيرة المتوفرة في جمهورية مصر العربية وخاصةفي مجال الاغذية والصناعات الغذائية حيث تعتبر من الدول العربية ا لرائدة في هذه الصناعات التي وصلت الى مستويات عالية ولها اسواقها العالمية. وذكر السامان أن النمو الكبير في كافة القطاعات الاقتصادية بالدولة وزيادة عدد السكان بصورة ملحوظة في السنوات الماضية ادى الى زيادة الطلب على المواد الغذائية ومنتجاتها، وقد اقيمت العديد من مصانع الاغذية داخل دولة الامارات عامة وفي امارة أبوظبي على وجه التحديد بهدف تلبية الطلب على هذه المواد وتوفيرها بمواصفات عالمية. وأوضح أن زيارة الوفد المصري الى دولة الامارات ستوفر فرصة متميزة لرجال الأعمال والشركات المحلية للتعرف وبشكل افضل على السلع والمنتجات والصناعات الغذائية المصرية التي اصبحت تتمتع بسمعة ممتازة في الأسواق العالمية، كما أن الشركات الغذائية المصرية بما تمتلكه من خبرة وسمعة متميزة في هذا المجال، قادرة على المنافسة في اسواقنا والحصول على حصة تتناسب مع عراقة هذه الصناعة المصرية والسمعة الكبيرة التي تتمتع بها. وأعرب عن استعداد الغرفة التام لدعم رجال الأعمال والشركات المصرية العاملة في قطاع المواد الغذائية والراغبة في العمل والاستثمار في امارة أبوظبي، كما أننا نامل في تواجد فعال ونشاط اكبر لاخواننا المصريين في اسواق الامارات ليستفيدوا ويفيدوا بالشكل الذي يوازن العلاقات الاخوية التي تربط بين البلدين الشقيقين. أبوظبي ـ مكتب «البيان»: