الخميس 26 ذو الحجة 1423 هـ الموافق 27 فبراير 2003 اعلن الاتحاد الوطني لمهندسي مكافحة التآكل, الجهة العالمية المسئولة عن وضع المواصفات والمقاييس لقطاع مكافحة التآكل والصدى، عن دعمه، للعام الثاني على التوالي، لمعرض كيمتكس الشرق الاوسط وتكنولوجيا مكافحة التآكل ,2003 ما يعتبر دفعة قوية للحدث لتثبيته كمنصة اقليمية هامة للتباحث في قضايا مكافحة والسيطرة على التاكل. وقال محمد فلكناز، نائب رئيس مجلس ادارة انترناشيونال اكسبو كونسالتس المنظمة للمعرض: يمتلك الاتحاد الوطني لمهندسي لمكافحة التآكل خبرة تمتد الى ستين عاما في مجال تطوير مكافحة والسيطرة على التآكل والصدى، كما يعتبر اكبر منظمة عالمية تعنى بدراسات مكافحة التآكل. ونسعى الى استهداف شريحة اعضاء الاتحاد بمنطقة الشرق الاوسط، والذين يصلون الى حوالي 300 عضو. وتابع فلكناز: يعزز دعم الاتحاد لمعرض كيمتكس الشرق الاوسط وتكنولوجيا مكافحة التآكل ,2003 موقع المعرض باعتباره الحدث الوحيد بمنطقة الشرق الاوسط الموجه للشركات التي ترغب في تلبية احتياجات المنطقة باخر الابتكارات التكنولوجية واساليب التفكير الخاصة بقطاع مكافحة التآكل. وتشهد قائمة العضوية للاتحاد الوطني لمكافحة التآكل، الذي انشئ عام 1943 وتنتشر فروعه اليوم في 91 دولة، نموا كبيرا بمنطقة الشرق الاوسط بما فيها دولة الامارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية ودولة الكويت. ويقوم الاتحاد بالاضافة الى الدراسات التي يجريها حول مكافحة التآكل وتطوير معايير التآكل والسيطرة على مستوياته، بتنظيم المؤتمرات وتأهيل خبراء الصناعة ونشر التوعية حول كيفية السيطرة على التآكل والتكنولوجيا الوقائية بين المؤسسات الحكومية ورجال الاعمال والمؤسسات المتخصصة والاماكن العامة والهيئات التشريعية. وقال نومان كيه فريدي، رئيس فرع الامارات بالاتحاد الوطني لمكافحة التآكل: يعتبر تأثير التآكل والصدى مدمرا، فقد أثبتت الدراسات ان اجمالي ما يكلفه التآكل في الولايات المتحدة يصل الى 276 مليار دولار اميركي، بينما يمكن توفير اكثر من ربع هذا المبلغ من خلال استخدام اساليب ادارة التآكل المتطورة. واضاف فريدي: سيتم تقديم العديد من المنتجات والتكنولوجيا من خلال معرض كيمتكس الشرق الاوسط وتكنولوجيا مكافحة التآكل ,2003 التي ستساعد على القضاء او التقليل من اثار التآكل في صناعات مختلفة بما فيها الكيميائية والنفط والمعالجة الكيميائية. واشارت شركة انترناشيونال اكسبو كونسالتس، الى ان دورة المعرض المقبلة، والتي تنعقد بمركز دبي الدولي للمعارض بالفترة ما بين 4-6 مارس المقبل وتعتبر الأكبر على مدار تاريخ انعقاد المعرض، ستشهد بالاضافة الى التركيز على تكنولوجيا المعالجة الكيماوية، نتيجة للطلب الصناعي الكبير من قبل قطاع الصناعات الكيماوية المتنامي، منطقة مخصصة للمواد الخام الكيماوية والبولمير وزيادة حجم المؤتمرات وبرنامج المحاضرات التي يعقدها خبراء الصناعة وعرض اخر الابتكارات التكنولوجية والتوجهات في هذا القطاع. واكدت، حتى الان، كل من الهند والصين وكندا وكوريا مشاركتها باجنحة وطنية في دورة معرض كيمتكس الشرق الاوسط وتكنولوجيا مكافحة التآكل ,2003 التي تحظى بالرعاية الرسمية لكل من دائرة التنمية الاقتصادية ودائرة السياحة والترويج التجاري بدبي وغرفة تجارة وصناعة دبي.