الخميس 26 ذو الحجة 1423 هـ الموافق 27 فبراير 2003 أقرت الجمعية العمومية لشركة اللاينس للتأمين خلال اجتماعها برئاسة سمو الشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم رئيس دائرة الطيران المدني بدبي رئيس مجموعة الامارات رئيس مجلس ادارة الشركة اقتراح المجلس بتوزيع ارباح نقدية على المساهمين بقيمة 4 ملايين درهم وبواقع 8% من رأسمال الشركة البالغ 50 مليون درهم. واكد تقرير مجلس الادارة الذي تلاه سمو الشيخ احمد بن سعيد آل مكتوم على النتائج الايجابية التي حققتها الشركة خلال عام 2002 وتجاوزها للآثار السلبية التي ظلت اعمالها خلال السنوات السابقة اذ ارتفعت قيمة الاقساط المكتبية للشركة الى 163 مليون درهم وحققت ارباحا صافية قدرها 18 مليون درهم مقابل خسارة صافية في عام 2001 قدرها 12.5 مليون درهم. وبلغت التعويضات المدفوعة خلال سنة 2002 مبلغ 43.2 مليون درهم مقارنة مع 92.5 مليون درهم في سنة 2001، كما ان الشركة قامت خلال عام 2002 بإطفاء جزء كبير من الحساب المكشوف ونتيجة لذلك فقد انخفض حجم الفوائد المدفوعة من 4.3 ملايين درهم خلال عام 2001 الى 957 الف درهم خلال عام 2002. كما تم تخصيص مبلغ 1.8 مليون درهم لاكمال فرق المبلغ المخصص عن الودائع المودعة لدى بنك الاعتماد والتجارة الدولي (تحت التصفية الاجبارية) للتمكن من شطبها بالكامل وليس من المتوقع استرداد هذه الودائع. وارتفع النقد في الصندوق ولدى البنوك وفقاً لكشف التدفقات التقنية كما في 31/12/2002 الى 111 مليون درهم مقابل 66.6 مليون درهم لعام 2001 وارتفع الاجمالي الى 133.8 مليون درهم في نهاية العام 2002. وارتفعت موجودات الشركة الصافية من 268.9 مليون درهم عام 2001 الى 309.6 ملايين درهم عام 2002. وبلغت موجودات الشركة الاجمالية لسنة 2002 مبلغ 424 مليون درهم مقابل 414.6 مليون درهم لسنة 2001. وبعد تجنيب كافة الاحتياطات الفنية والديون المشكوك في تحصيلها فقد حققت الشركة 18 مليون درهم لسنة 2002 مقابل خسارة صافية قدرها 12.5 مليون ودرهم على 2001. وكما ذكر تقرير مجلس الادارة فان عام 2002 كانت سنة صعبة على جميع الاصعدة على المستوى الدولي والمحلي فقد استمر تباطؤ الاقتصاد في اغلب دول العالم مما اثر بشكل مباشر على قطاع الخدمات وبشكل خاص على قطاع التأمين واعادة التأمين فان الخسائر والكوارث الطبيعية التي حصلت وخاصة الفيضانات التي شهدتها بلدان اوروبا قد قلصت الطاقة الاستيعابية وادت إلى خروج بعض معيدي التأمين من الساحة كلية، تزامن ذلك مع انخفاض العائد الاستثماري نتيجة لهبوط اسعار الفائدة بشكل كبير، وكذلك استمرار هبوط الاسهم مما سيجبر الشركات على العودة إلى الاسس الفنية لتحقيق ارباح فنية وليس العمل على زيادة الاقساط وطرح الامور الفنية جانباً. اما بالنسبة لأعمال الشركة خلال سنة 2002 فان الاجراءات التي اتخذها مجلس الادارة خلال سنة 2001 لتصحيح المسار قد اتت ثمارها، فبحمدالله فقد ادى الاستمرار في اتباع سياسة متشددة في الاكتتاب وخاصة في مجال تأمين السيارات إلى تجاوز الاثار السلبية التي ظلت اعمال الشركة في السنين السابقة. وفي ختام الاجتماع انتخبت الجمعية العمومية مجلس الادارة الجديد للشركة حيث اعيد انتخاب سمو الشيخ احمد بن سعيد آل مكتوم رئيسا للمجلس وجمعة سيف بن بخيت نائبا للرئيس وعضوية كل من سعيد محمد الكمدة ومحمد هلال سالم بن طراف واحمد سيف راشد بن بخيت ووسام الهيمص رئيسا تنفيذيا للشركة. وأكد جمعة سيف بن بخيت في تصريحات صحفية عقب الاجتماع بأن الشركة بفضل سياستها الاكتتابية الجيدة حصلت على افضل الاتفاقيات مع معيدي التأمين في العالم وحاولت العام الماضي التركيز على تقديم افضل الخدمات والتشدد في سياستها الاكتتابية والتخلص من الاخطار الرديئة وتقليص المصاريف مما انعكس في تحسن نتائج الشركة. واعرب وسام الهيمص عن امله في استمرار التحسن هذا العام رغم ان بدايته في قطاع التأمين لم تكن جيدة بسبب حدوث بعض الحرائق التي كانت قد بدأت العام الماضي مما اثر على هذا القطاع متمنيا ان تتحسن النتائج بنهاية العام الجاري.