الاربعاء 25 ذو الحجة 1423 هـ الموافق 26 فبراير 2003 عقدت اللجنة الفنية لشئون التأمين على المركبات اجتماعها الثاني برئاسة احمد الحوسني مدير ادارة الشركات بوزارة الاقتصاد والتجارة وعضوية ممثلين عن وزارة الداخلية وادارات المرور بالدولة وجمعية الامارات للتأمين. وقال الحوسني ان اللجنة استعرضت موضوع الربط الالكتروني بين ادارات واقسام المرور بالدولة مشيرا في هذا الخصوص الى أن اللجنة استعرضت موضوع انشاء قاعدة بيانات تربط شركات التأمين وادارات المرور وأهمية هذا الربط وما سيوفره من فوائد مستقبلية لشركات التأمين والدور الايجابي لعملية الربط في المساهمة بطريقة غير مباشرة في تقليل حوادث السيارات من خلال مبدأ الثواب والعقاب. وذكر الحوسني أن قاعدة البيانات المقترحة سوف توفر لجميع شركات التأمين سجلات مرورية للمؤمن لهم تتضمن معلومات وافية على المخالفات والحوادث ومقدار الضرر في حين ستكون هناك بالمقابل حوافز للمؤمنين الملتزمين تتمثل في تخفيض قيمة البوالص. وقال انه بناء على طلب اللجنة قامت شركة متخصصة باستعراض خبرتها في هذا المجال وسوف تقوم جمعية الامارات للتأمين بتقديم تقرير حول موضوع الربط والاستئناس برأي الشركة في هذا الخصوص. وأوضح بأن الربط سيكون له تأثيرات ايجابية على نتائج السوق وسيؤدي الى الارتقاء بالخدمات المقدمة من قبل شركات التأمين والى احداث نقلة نوعية تضاف الى الانجازات المحققة في سوق التأمين. وتدارست اللجنة أهمية التأمين على رخصة القيادة بهدف تحديد المتسبب في الحادث بصورة اكثر دقة وكلفت جمعية الامارات للتأمين باعداد مشروع في هذا الخصوص. وفيما يتعلق بمساهمة شركات التأمين في اسبوع المرور اوضحت جمعية الامارات للتأمين أن شركات التأمين قدمت لادارات المرور 40 وثيقة للتأمين تمنح مجانا للاشخاص الملتزمين بقواعد السير والمرور كما وعدت الجمعية بتقديم المزيد من هذه الوثائق قبل بدء اسبوع المرور. وتدارست اللجنة موضوع المواصفات والمقاييس للمركبات حيث تم تكليف الجمعية باعتماد شركات فنية متخصصة بالتنسيق مع هيئة المواصفات والمقاييس بالدولة. كما تدارست الوضع الحالي للكراجات وورش التصليح والمشكلات التي تسببها بعضها لحملة الوثائق حيث تقرر تكليف وزارة الاقتصاد والتجارة وجمعية الامارات للتأمين بالاجتماع مع الجهات المختصة للتنسيق معها حول امكانية تصنيف الكراجات وورش الاصلاح حسب تجهيزاتها وجودتها وادائها وامكاناتها المالية. أبوظبي ـ مكتب «البيان»: