الثلاثاء 24 ذو الحجة 1423 هـ الموافق 25 فبراير 2003 قال وزير النفط الايراني بيجان نمدار زانجانة امس في طهران ان منظمة الدول المصدرة للنفط لا يفترض ان تقرر خفض انتاجها خلال الاجتماع المقبل في مارس. فردا على سؤال حول احتمال ان تقرر اوبك، وايران ثاني منتج فيها، خفض انتاجها في مارس المقبل قال الوزير الايراني «لا اظن ذلك. الوضع الحالي في المنطقة غير طبيعي من وجهتي النظر السياسية والعسكرية». واضاف الوزير على هامش مؤتمر للنفط والغاز والبتروكيميائيات ان «الضغوط على الاسعار لا علاقة لها بالمراجع الاساسية للسوق وهي ناجمة فقط من التوتر السياسي والعسكري في المنطقة». وردا على سؤال حول ضرورة رفع الحصص او خفضها قال زانجانة ان اوبك «مستعدة لدرس هذا الموضوع خلال الاجتماع المقبل» وان «جميع الخيارات والمقترحات قابلة للتفاوض». واضاف «الا ان اوبك لم تتلق اي اقتراح في هذا الخصوص ولسنا مستعدين لدرسها قبل الاجتماع». وقد ساهم الحديث عن حرب محتملة على العراق في رفع اسعار النفط الى اعلى مستوى لها منذ اكثر من عامين وبالتالي لم يجد الاعلان عن زيادة رفع حصص اوبك في يناير نفعا. ومطلع فبراير اعلن عبدالله بن حمد العطية رئيس منظمة اوبك التي ستعقد اجتماعها المقبل في 11 مارس، ان الكارتل «سيتخذ التدابير الضرورية لتعويض النقص في المخزون النفطي نتيجة انقطاع النفط العراقي عن الاسواق» بسبب حرب محتملة. أ.ف.ب