الاثنين 23 ذو الحجة 1423 هـ الموافق 24 فبراير 2003 أشاد اتحاد منتجي برامج الكمبيوتر التجارية بالجهود الحثيثة التي تقوم بها وزارة الإعلام في دولة الامارات في مجال صون حقوق الملكية الفكرية ومكافحة عمليات قرصنة البرامج، الأمر الذي أدى الى حدوث انخفاض ملحوظ في الاستخدامات غير المشروعة لبرمجيات الكمبيوتر في دولة الامارات. واثنى الاتحاد على التعاون الوثيق الذي تبديه الوزارة التي كانت من أوائل المؤسسات الحكومية في المنطقة التي حرصت على تطبيق قوانين الحماية الفكرية. وقال جمعة الليم مدير الرقابة الإعلامية بدبي في وزارة الإعلام في الإمارات: أطلقت دولة الامارات العديد من المبادرات التكنولوجية الريادية في المنطقة مثل مدينة دبي للانترنت ومدينة دبي للاعلام وحكومة دبي الالكترونية. وتعقد الوزارة العزم للسير قدماً في توفير مقومات التحول نحو مجتمع رقمي نموذجي يساهم في دعم المسيرة الاقتصادية التي تشهدها الامارات. ونبذل في الوزارة جهوداً حثيثة لمكافحة عمليات قرصنة البرمجيات التي تنجم عنها اضرار سلبية تطال كل قطاعات الاعمال والمستخدمين النهائيين وذلك من خلال التنسيق مع كافة الهيئات المعنية بهذا الموضوع لذا فالعمل الميداني والقانوني متواصل من قبلنا لتطبيق قوانين حماية الملكية الفكرية وحقوق المؤلف والتصدي لكل أشكال القرصنة الفكرية و الفنية. وأضاف الليم: يحظر القانون الإماراتي على الشركات إستخدام برامج الكمبيوتر المستنسخة في التطبيقات التكنولوجية التي يعتمدونها، كما أنه يلزم هذه الشركات توفير الأدلة الملموسة على انهم يستخدمون برامج كمبيوتر أصلية في أنظمتهم المعلوماتية وأن مسألة صيانة الحقوق تتطلب مكافحة أعمال التزوير والسطو والشرائط المقلدة، و نحن نتعاون في ذلك مع كل الجهات المعنية بما فيهم مؤسسات و أفراد و جهات أمن. ويضع اتحاد منتجي برامج الكمبيوتر في أولى إهتماماته قضايا مهمة أخرى تؤثر في نمو قطاع صناعة برامج الكمبيوتر بصفة خاصة والإقتصاد الرقمي بشكل عام مثل التجارة الالكترونية والاتصالات وقضايا التشفير والتعرفة الجمركية. وقال جواد الرضا نائب الرئيس لمنطقة الشرق الأوسط في إتحاد «منتجي برامج الكمبيوتر التجارية»: يحرص الاتحاد على تعزيز وعي اصحاب الاعمال بصفة خاصة وكافة شرائح المجتمع بشكل عام بقانون الملكية الفكرية لإبقائهم على اطلاع مستمر على الأمور المستحدثة المتعلقة بهذا الموضوع المهم. وتساهم عملية حماية حقوق الملكية الفكرية في تدعيم الاقتصاد الوطني وتعزيز انتاجية الموظفين وتحقيق النمو والازدهار. وأضاف الرضا: نجحت الإمارات في احتلال مرتبة متميزة بين دول العالم في مجال تكنولوجيا المعلومات. وهي تأتي في مقدمة الدول العربية التي تولي مسألة حماية الملكية الفكرية أهمية بالغة. ونحن نسعى الى تعزيز سبل التعاون والتواصل مع وزارة الاعلام في الامارات للمضي قدماً بموضوع حماية الملكية الفكرية الذي يساهم في تحقيق دورة اقتصادية سليمة وتدعيم الاقتصاد الوطني فضلاً عن استقطاب الاستثمارات الاجنبية عبر خلق مناخ استثماري صحي وإتاحة الفرصة أمام الخبراء التكنولوجيين لطرح الحلول المبتكرة والمبدعة. وأضاف الرضا: لا تقتصر مهمة اتحاد منتجي برامج الكمبيوتر (BSA) على مساعدة الحكومات والسلطات على تطبيق قوانين حماية الملكية الفكرية، بل إنه يعمل على تقديم مجموعة من الخدمات المتخصصة بكشف ومكافحة عمليات الاستخدام غير القانوني لبرامج الكمبيوتر. ويملك إتحاد منتجي برامج الكمبيوتر الحق في التحقق من أية عملية استنساخ غير مشروعة لبرامج كمبيوتر يشتبه بها في دولة الامارات. ويحرص الاتحاد على تعزيز الوعي القانوني والتجاري بقضايا الملكية الفكرية عبر إطلاق الندوات التثقيفية التي تتناول شرح فوائد ومزايا الإستخدام الشرعي لبرامج الكمبيوتر لحث الناس على استخدام البرامج القانونية في كل التطبيقات التكنولوجية التي يعتمدونها.