الاثنين 23 ذو الحجة 1423 هـ الموافق 24 فبراير 2003 تعقد إعمار العقارية عند الساعة الخامسة من مساء اليوم الاجتماع السنوي الخامس للجمعية العمومية. ومن المقرر أن يعقد الاجتماع في قاعة الملتقى في مركز دبي التجاري العالمي. وسيعقد الاجتماع بحضور ومشاركة مجلس إدارة إعمار وكبار المديرين في الشركة ورؤساء ومديري الشركات التابعة لإعمار، بما في ذلك أملاك للتمويل وبنك دبي وشركة سهم للتكولوجيا وإمرل. وسيتطرق الاجتماع لمجموعة من المواضيع أهمها الحصول على موافقة المساهمين على الحسابات السنوية الختامية في الشركة عن السنة المالية المنتهية في 31 ديسمبر 2002. الإعلان عن قيمة الأرباح الموزعة والتحويلات للاحتياطي، بالإضافة إلى تعيين المدققين الماليين لعام 2003 وإعادة انتخاب مجلس إدارة الشركة. وسبق أن أعلنت إعمار عن النتائج المالية التي حققتها عن عام 2002، إذ تمكنت الشركة من تسجيل أداء قياسي بعدما وصلت قيمة أرباحها إلى 517 مليون درهم بالمقارنة مع 342 مليون درهم سجلتها الشركة عن عام 2001. وقد اقترح مجلس إدارة الشركة توزيع أرباح بنسبة 10% بواقع درهم واحد عن كل سهم، ويتطلب تطبيق الاقتراح الحصول على موافقة أعضاء الجمعية العمومية للشركة. ويزداد هذا الإنجاز أهمية في ظل الانخفاض الكبير الذي طرأ على العائدات من فوائد الودائع المصرفية، إذ انخفضت قيمة هذه العائدات بنسبة 63% مقارنة بنفس الفترة من السنة المالية الماضية. فقد انخفضت قيمة العائدات من الودائع من 156 مليون درهم في عام 2001 إلى 58 مليون درهم في 2002. وارتفعت قيمة ريع السهم لتصل إلى 03. 2 درهم في 2002 مقارنة بـ 29. 1 درهم في عام 2001. وقد ساهمت الشركة، التي يصل عدد المساهمين في رأسمالها إلى أكثر من 41 ألف مساهم معظمهم من المواطنين، بشكل فعال في رسم ملامح مستقبل إمارة دبي من خلال تطوير القطاع العقاري وفتح مجالات جديدة لتعزيز وتنويع مصادر الدخل في دبي. لقد نجحت «إعمار»، التي تأسست عام 1997 والتي يبلغ رأسمالها المدفوع 65. 2 مليار درهم، في جني أرباح قابلة للتوزيع وصلت إلى 636. 1 مليار على مدى السنوات الخمس الماضية. وقد أكدت هذه الإنجازات على تميز أداء الشركة وقدرتها في الحفاظ على حقوق المساهمين وتعزيز مستوى الربحية لرأسمال الشركة. وفي تعليق له على أداء الشركة ودورها في التنمية الاقتصادية في دبي، قال محمد علي العبار رئيس مجلس إدارة الشركة: تسعى إعمار دوماً إلى تطبيق أفضل الممارسات العالمية في هذا القطاع وذلك بالنظر إلى حرصها على الإيفاء بوعدها المتمثل في شعار «غد بناء» الذي ترفعه الشركة، والأهداف الطموحة التي وضعتها الشركة لنفسها