الاثنين 23 ذو الحجة 1423 هـ الموافق 24 فبراير 2003 أكد خبير صناعي سعودي أن الشركات الاميركية بعد أحداث سبتمبر 2001 بدأت تتحفظ في منح تراخيص تصنيعية للشركات السعودية مشيرا إلى أن إحدى الشركات المصنعة للرقائق الالكترونية رفضت قبول متدربين سعوديين دون إبداء أسباب. وكشف مسئول سابق في شركات برنامج التوازن الاقتصادي السعودي عن عزوف بعض الشركات الاميركية في إعطاء تراخيص تصنيعية جديدة لبعض الشركات السعودية والعربية، بما فيها تلك التي تشارك في ملكيتها أطراف أميركية، مرجحا أن يكون السبب عائدا إلى تحفظ بعض الجهات الرسمية في الولايات المتحدة عن تصدير تقنيات جديدة إلى المنطقة. وقال المهندس عبد العزيز الصقير الرئيس التنفيذي السابق لشركات الالكترونيات ـ التي تم تأسيسها ضمن برنامج التوازن الاقتصادي لمشروع درع السلام بالمشاركة مع شرطة بوينغ الاميركية ـ أن سلاسة العمل مع الشركات الاميركية للحصول على عقود جديدة تباطأت بعد أحداث الحادي عشر من سبتمبر. وقال الصقير في تصريح لصحيفة «الوطن» السعودية الصادرة امس عن إلغاء عقود كان يفترض ترسيتها وتم إلغاؤها بعد أحداث سبتمبر، «لم يحدث إلغاء .. هناك مؤشرات تفيد بأن سلاسة العمل مع الشركات الاميركية التي تؤدي إلى عقود مستقبلية تباطأت ولا يوجد قرار صريح منها بذلك». د.ب.ا