الاثنين 23 ذو الحجة 1423 هـ الموافق 24 فبراير 2003 بدأت امس بأبوظبي اعمال المؤتمر السابع لأعمال نظام تقليل الحد الادنى للفصل العمودي بين الطائرات الذي تنظمه الهيئة العامة للطيران المدني ويستمر حتى يوم الاربعاء المقبل. وقال خليفة ابو جمهور مدير الشئون الادارية والمالية بالهيئة في كلمة القاها نيابة عن محمد غانم الغيث مدير عام الهيئة قال ان المؤتمر الذي يعقد بمشاركة ممثلين عن هيئات الطيران المدني بمعظم دول الشرق الاوسط والمنظمة الدولية للطيران المدني والاياتا يناقش تطبيق اسلوب جديد في الطيران لتقليل الحد الادنى للارتفاعات المسموح بها للطائرات المدنية مما يوفر في الوقود ويزيد سعة المجالات الجوية للطيران ويعطي قدر اكبر من الامن والسلامة في عمليات الطيران. وتوقع أن يتم تطبيق الأسلوب الجديد اذا ثبتت جدواه في الشرق الاوسط واسيا في شهر نوفمبر المقبل بعد أن تم تطبيقه بالفعل في اوروبا وشمال افريقيا منذ حوالي عام مشيرا الى أنه يجري الاستعداد لتطبيقه كذلك في شمال اسيا بمنطقة الهيمالايا. واستعرض الاعمال التي تمت حتى الآن على طريق تنفيذ البرنامج الجديد المعروف باسم برنامج ار في اس حيث تم الانتهاء من الموافقات الأساسية للبرنامج لشركات الطيران العاملة وللطائرات لمعظم الدول وقد اخذت ايضا الشكل القانوني واقرت لوائح مراقبة الحركة الجوية لعمليات برنامج ارفي اس ام واعيد تخطيط العديد من المسارات لمنح التحسينات الامنية المطلوبة للبرنامج وتم الاتفاق على تطبيق البرنامج لمعظم الطائرات وشركات الطيران وتأسيس وكالة المراقبة المركزية لدول الشرق الاوسط جار العمل بها وجار للمرة الثانية الاخذ بتنفيذ خطة اخذ عينات للحركة الجوية. وأضاف انه على الرغم من ذلك فان الكثير من الأعمال يجب الانتهاء منها مثل وجود 5% عجزا من نسبة 90% من الموافقات المطلوبة لتنفيذ اعمال البرنامج الجديد كما أن العديد من شركات الطيران بحاجة لتحديث طائراتها ومعلومات الحركة الجوية مازالت مفقودة او غير مكتملة بالعديد من الدول مما يعرقل العمل حيث يجب القيام بها مسبقا قبل اتخاذ القرارات الايجابية كما يجب الاعداد لخطة السلامة الجوية ويجب تنفيذ خطة تحديث البرامج الالكترونية الضرورية لبعض الأعمال. أبوظبي ـ عبد الفتاح منتصر: