الاحد 22 ذو الحجة 1423 هـ الموافق 23 فبراير 2003 عقدت اللجنة المنظمة لاجتماعات محافظي البنك وصندوق النقد الدوليين اجتماعا برئاسة خالد البستاني وكيل وزارة المالية والصناعة المساعد لشئون الموارد والميزانية واستعرضت اللجنة بحضور الأعضاء سير العمل في اللجان الفرعية وأكدت على انتظام البرنامج وفق الخطة الموضوعة . وبحث الاجتماع المواضيع المدرجة على جدول الأعمال واستعرض إبراهيم شريف بالسلاح المنسق العام تقريرا عن زيارة وفد سكرتارية المؤتمر الى المنتدى الاقتصادي العالمي الذي عقد في دافوس حيث اكد إيجابية ردود أفعال المشاركين على الترتيبات المنجزة حتى الآن لاستضافة المؤتمر خلال العام الحالي في دولة الامارات مشددا على الانعكاسات الطيبة للحملة الترويجية التي نفذتها السكرتارية في سويسرا واللقاءات الرسمية التي عقدها الوفد مع كبار المسئولين في الحكومة السويسرية التي ترأس الاجتماعات المقبلة. كما استعرض الاجتماع سير العمل في أعمال اللجان وآخر مستجدات استضافة المؤتمر عام 2003م. وقال بالسلاح ان اللجنة استعرضت الترتيبات المنجزة حتى الآن بالنسبة الى لجنة المواصلات والحجوزات والفنادق والبرامج الثقافية والاجتماعية المرافقة للاجتماعات وتعيين ضباط الاتصال من اللجان المختلفة في سكرتارية أمانة المؤتمر وزيارة وفد من الحكومة السنغافورية الى الدولة للاطلاع على الترتيبات الجارية في الدولة لاستضافة المؤتمر. وحثت اللجنة الأمور المتعلقة بتصاريح الدخول للوفود المشاركة واتخذ بشأنها التوصيات اللازمة حيث اكد على تسهيل الإجراءات وفق الأسس المرئية للدولة بالاتفاق مع شركات الطيران ووكالات السفر والسفارات وقنصليات الدولة و الفنادق. واستعرضت اللجنة الامور المتعلقة بالمواصلات والتسويق والتجهيزات الاعلامية في مركز المؤتمرات وتم الاطلاع على عدد الفنادق التي من المقرر أن تستضيف الوفود و عددها 52 فندقا والاحتياجات من الكوادر الإدارية العاملة في مكاتب سكرتارية المؤتمر . كما تم استعراض الفعاليات الثقافية والاجتماعية والندوات والمعارض المصاحبة للمؤتمر والخدمات الطبية خلال المؤتمر واللوحات الارشادية ومسميات القاعات داخل مركز المؤتمرات. واكدت اللجنة على استمرارية عقد اجتماعات اللجنة المنظمة على وتيرة اسرع حرصا على الانتهاء من كافة الترتيبات خلال فترة وجيزة حيث تم اتخاذ القرارات اللازمة بشان عدد من المواضيع المدرجة على جدول الاعمال ووفقا لسير الاجتماع فقد اتضح ان الامور تسير وفق الخطط الموضوعة لها من قبل اللجان وسكرتارية المؤتمر وتم التأكيد على توفير متطلبات امانة الصندوق والبنك الدوليين من الموظفين وتكنولوجيا الاتصالات.