الاحد 22 ذو الحجة 1423 هـ الموافق 23 فبراير 2003 توقع المدير العام لمنظمة العمل العربية ان يؤدى العدوان المحتمل على العراق الى ارتفاع عدد العاطلين عن العمل فى العالم العربى والى حدوث صعوبات اقتصادية واسعة. وقال ابراهيم قويدر ان عدد العاطلين عن العمل فى الوطن العربى سيرتفع من 17 مليونا ليصل الى عشرين مليون عاطل عن العمل عربيا. وقال قويدر الذى كان يتحدث فى مؤتمر صحفى عقده مساء امس بتونس للحديث حول استعدادات المنظمة لعقد الدورة الثلاثين لمؤتمر العمل العربى الذى ستنطلق اعماله فى الرابع والعشرين من الشهر الجارى ان هذه الدورة تسعى الى اقرار الاستراتيجية العربية لتنمية القوى العاملة. وأكد ان القضاء على البطالة لن يتم فى الوطن العربى الا بتبنى استراتيجية التكامل العربى من خلال تبنى اولوية التشغيل للعرب فى البلدان العربية التى تستقبل العمالة المهاجرة وقال انه يوجد الان 15 مليون عامل اجنبى يعملون فى الوطن العربى مقابل 16 مليون عربى. ودعا فى هذا المجال الى ضرورة ايجاد نوع من التوازن المرشد. وقال ان تداعيات اى حرب فى المنطقة ستشمل كل العالم العربى من المحيط الى الخليج كما ستشمل كل القطاعات الاقتصادية سواء السياحة او النقل الجوى او نقل البضائع وخاصة على مستوى تصدير النفط وتأثير ذلك على اقتصاد الدول المصدرة للنفط والتى تعتمد على ذلك فى اقتصادها. وأشار الى ان هذه التقديرات انطلقت من انعكاسات حرب الخليج الاولى وبعض التقارير الواردة من المنظمات الدولية. وتوقع ان تكون النتائج كارثية وشاملة لكل المجالات فى العراق وكذلك بالنسبة لبعض الدول العربية التى تعتمد كثيرا على معاملاتها مع العراق مثل الاردن ومصر. وام