الاحد 22 ذو الحجة 1423 هـ الموافق 23 فبراير 2003 اكد جاسم الشامسي وكيل وزارة المالية والصناعة المساعد لشئون الحسابات والرقابة أهمية نظام موازنة البرامج والاداء في رفع مستوى الاداء المحاسبي للوزارات والجهات الاتحادية وتعزيز القدرة على تقديم خدمات ذات جودة عالية تتناسب ومتطلبات العملاء. وقال الشامسي في اللقاء التعريفي الذي عقدته وزارة المالية والصناعة امس بغرفة تجارة وصناعة أبوظبي بمشاركة ممثلي كافة الوزارات والجهات الاتحادية وتم خلال استعراض نظام اعتماد بيانات موازنة الاداء للهيئات الاتحادية للسنوات من 2003 حتى 2005 ان نظام موازنة البرامج والأداء من شأنه ادارة الموارد الحكومية بكفاءة عالية وتحقيق أداء متميز في القطاع المالي الحكومي نظرا لكونه يوفر رؤية واضحة ويساعد على وضع الخطط المستقبلية المنظمة التي تساهم في رفع معدلات النمو في القطاعات المختلفة. وأوضح ايما نويل كوفيليه الخبير ببرنامج الامم المتحدة الانمائي أن موازنة الأداء عبارة عن طريقة متكاملة للتخطيط واعداد الموازنة وادارة الأداء تساهم في تحسين آلية اتخاذ القرارات الخاصة بتخصيص الموارد والحصول على القيمة المثلى مقابل المبالغ المستثمرة. وأشار الى أن اهم خصائص ادارة المصاريف بأداء صائب تتمثل في الالتزام والقدرة والاستعداد للقيام باعداد الموازنة الاتحادية بما يتوافق واولويات التنمية وبطريقة واقعية قابلة للتحقيق وتحديد النتائج المرجوة من الموازنة الاتحادية وتنفيذ الموازنة الاتحادية بالشكل الذي وافق عليه مجلس الوزراء ومراجعة النتائج المحققة وتقييم تأثيرات السياسات والبرامج المنفذة ووضعها بالحسبان عند اعداد الموازنة الاتحادية. وأضاف أن المباديء العامة للموازنة المرتكزة على البرنامج والأداء تتمثل في الشفافية والمساءلة وشمولية الموازنة والقدرة على التنبؤ بالموارد والسياسات والمرونة وامكانية ابداء المعارضة وتوفر المعلومات وامكانية استفادة الجهات الرسمية الأخرى منها مشيرا الى أنه يراعي عند اعداد موازنة الأداء تحديد الأهداف الضريبية والتقييم المسبق للسياسات الحالية ووضع اليات مؤسساتية لاختيار الاولويات والتركيز على الأداء وتعزيز القدرة على التنبؤ وقال انه عند الانتقال من الموازنة التقليدية الى موازنة الأداء فانه يتم توفير نظام ضريبي مجمع وابقاء المصاريف ضمن اطار الامكانيات المتاحة وتركيز الموازنة التقليدية على الاهتمامات الاقتصادية المجمعة على المدى القصير وتضع موازنة الأداء الاهتمامات الاقتصادية المجمعة على المدى القصير ضمن اطار الاهتمامات المجمعة على المدى المتوسط والمنظور القطاعي «على مدى ثلاث سنوات» مشيرا الى أهمية الربط بين السياسة والتخطيط واعداد الموازنة (مما يعكس قدرة الحكومة واستعدادها لوضع اولويات لبرامج المصاريف) في حين أن الموازنة التقليدية: ضعيفة جدا لأن اختيار السياسة غير مرتبط بحقيقة الموارد المتاحة. ولذلك فان السياسة غير قابلة للاستدامة وفي موازنة الأداء وهناك ربط وتقييد للسياسة التي يتم اختيارها وفقا لحقيقة الموارد المتاحة. وتعكس المصاريف في هذه الحالة اولويات الحكومة. أبوظبي ـ عبد الفتاح منتصر: