الاحد 22 ذو الحجة 1423 هـ الموافق 23 فبراير 2003 اعلنت طيران الخليج أنها تراقب عن كثب الوضع الدولي الراهن لضمان السلامة للمسافرين وأطقم الرحلات والطائرات فيما تأمل في التوصل إلى تسوية سلمية للأزمة في العراق، وأعلنت أنها سوف تواصل تسيير رحلاتها في حالة تطور الازمة. ولضمان أمن وسلامة رحلاتها، فقد وضعت الشركة عددا من خطط الطوارئ لتأمين استمرارية تقديم خدماتها بشكل طبيعي قدر الإمكان من خلال شبكة طيران الخليج العالمية التي تشمل 43 جهة. وقال جيمس هوغن، الرئيس التنفيذي لطيران الخليج: «سوف نواصل تقديم أعلى مستويات من الخدمة والتواجد الدائم لعملائنا سواء في إطار أنشطتهم المعتادة أو في حالة وقوع أي حدث طارئ». وأضاف قائلا: «لقد أكدت سلطات الطيران المدني في البحرين وأبوظبي وسلطنة عمان أن مطارات طيران الخليج الرئيسية في الدول المالكة الثلاث ستظل مفتوحة في حالة اندلاع حرب في المنطقة». وأضاف جيمس هوغن: «تؤمن مطارات طيران الخليج الرئيسية في الدول المالكة الثلاث مرونة فريدة من نوعها للشركة ليس بسبب موقعها الجغرافي المتميز الواقع بعيدا عن بؤرة الصراع فحسب، وإنما أيضا بسبب قدرتها على تلبية جميع متطلبات أنشطتها واحتياجات المسافرين حسب تطور الموقف»، واستطرد قائلا: «ومع هذا، فإننا لن نتهاون فيما يتعلق بأمن وسلامة أي من موظفينا أو المسافرين على متن رحلات طيران الخليج في أية مرحلة على الإطلاق». وعلى غرار جميع شركات الطيران الأخرى، لن تقوم طيران الخليج بتسيير رحلاتها فوق العراق أو في المجال الجوي المحدد كمنطقة حرب أو بالقرب من منطقة الصراع، ونظرا لأهمية مناطق المجال الجوي تلك، فإنه سيتم تعديلها وإجراء التغييرات عليها من قبل المنظمة الدولية للطيران المدني من أجل التأكد من سلامتها وأمنها. وفيما سيستمر تشغيل معظم خطوط سير طيران الخليج بشكل طبيعي، سوف تكون خطوط السير التي تخدم منطقة البحر الأبيض المتوسط أطول قليلا بحسب خطوط السير المحددة من المنظمة الدولية للطيران المدني والتي تجري مسحا شاملا على منطقة الصراع من أجل ضمان أقصى معدلات السلامة للمسافرين والطائرات.