الاحد 22 ذو الحجة 1423 هـ الموافق 23 فبراير 2003 أظهر مسح اجرته رويترز انه من المتوقع ان تهبط اسعار النفط العالمية التي تقترب الان من اعلى مستوياتها في عامين بنسبة 30% في النصف الثاني من العام الحالي بعد اي حرب تقودها الولايات المتحدة على العراق. ويتوقع المسح الذي شمل 14 محللا ومستشارا نفطيا وأجري في الفترة بين العاشر والحادي والعشرين من الشهر الحالي ان تتراجع اسعار النفط نحو عشرة دولارات الى 22.46 دولارا للبرميل في النصف الثاني من العام من مستواها الحالي البالغ 32 دولارا للبرميل. وتوقع المسح ان يبلغ سعر النفط 27.53 دولارا للبرميل في النصف الاول من العام الحالي على ان يبلغ متوسطه لسنة 2003 باكملها 24.30 دولار انخفاضا من 25.03 دولارا في سنة 2002. وبلغ متوسط سعر خام القياس الاوروبي مزيج برنت منذ بداية العام الحالي 30.98 دولارا مما اضطر الكثير من المحللين الى تعديل توقعاتهم بالزيادة. ومن المتوقع ان تتراجع الاسعار في النصف الثاني من العام الحالي بعد ان ارتفعت في القليلة الماضية بتأثير اضراب في قطاع النفط في فنزويلا والمخاوف من هجوم على بغداد. وقال ماثيو باري من وحدة الاستخبارات الاقتصادية «بمجرد انتهاء الحرب ستتراجع الاسعار كبير ولن تصبح فنزويلا عاملا مؤثرا». ويتوقع محللون ان تهبط الاسعار بعد حرب قصيرة في الاشهر القليلة المقبلة وهي توقعات اذا تحققت ستقدم حافزا سارا للاقتصاد العالمي الذي يجاهد لتحقيق نمو وسط استمرار ارتفاع تكاليف الطاقة. وقال جون ووترلو من مؤسسة وود ماكينزي للاستشارات «اغلب الناس يعتقدون ان اسعار النفط ستشهدا انخفاضا كبيرا في مرحلة لاحقة.. والاثار الاقتصادية ستكون مفيدة». رويترز