الاحد 22 ذو الحجة 1423 هـ الموافق 23 فبراير 2003 أشارت مصادر متخصصة في مجال تصنيع ملحقات أجهزة الكمبيوتر الشخصية الى أن النمو السريع في قطاعات تقنية المعلومات في مختلف أسواق الشرق الأوسط قد أدى إلى زيادة الطلب على حلول ومنتجات التصوير الرقمي. وأوضح خليل الدلو مدير عام شركة «إبسون» الشرق الأوسط المتخصصة بتوفير منتجات الطباعة والتصوير الرقمي وملحقاتها التقنية الى أن تزايد شعبية الإنترنت وإطلاق العديد من المبادرات الهادفة إلى تعميم استخدام تقنية المعلومات من قبل الحكومات والمؤسسات العامة في المنطقة قد عززت معدلات النمو في مجال مبيعات منتجات الكمبيوتر. وقال الدلو: تشير أرقام نشرتها مؤخراً مجموعة مدار للبحوث إلى زيادة العدد الحالي لأجهزة الكمبيوتر المستخدمة في دول الخليج العربية التي يبلغ عددها 5،2 مليون كمبيوتر عدة أضعاف خلال السنوات القليلة المقبلة. ونتيجة لذلك، فإننا نتوقع زيادة كبيرة في حجم سوق منتجات التصوير الرقمي كأجهزة الطباعة والمسح الضوئي. وعلى الرغم من ضآلة معدل انتشار أجهزة الكمبيوتر الشخصي في المنطقة مقارنة بالمعدلات العالمية، إلا أنه أظهر زيادة ملحوظة في السنوات الأخيرة. وتشير الأرقام الى أن مملكة البحرين تتصدر القائمة بمعدل انتشار يبلغ 7،15% تتبعها دولة الإمارات العربية المتحدة بمعدل يبلغ 8،13 بالمائة ثم قطر (5،13 %) فدولة الكويت (1،12%). وتصل نسبة استخدام شبكة الإنترنت إلى 2،1:1 ، وهو رقم يتوقع أن يتغير مع انتشار استخدام الكمبيوتر الشخصي وتزايد احتياجات الأفراد لامتلاك أجهزة كمبيوتر خاصة بهم. وتتجاوز أعداد أجهزة الكمبيوتر المستخدمة في قطر والبحرين عدد مستخدمي شبكة الإنترنت، وتتفق هذه الحالة مع الوضع العالمي. وأضاف الدلو: تعتبر قطاعات تكنولوجيا المعلومات والاتصالات عاملاً محفزاً وراء إطلاق المشاريع الحكومية والاستراتيجيات الادارية. ويعتمد الاقتصاد ككل على تكنولوجيا المعلومات والاتصالات، وقد أنفقت حكومات المنطقة ملايين الدولارات على المشاريع التي تشكل البنية التحتية الصلبة التي يبنى عليها الإقتصاد الرقمي. وبينما تستمر سوق تكنولوجيا المعلومات والإتصالات بالنمو بسرعة في أنحاء المنطقة، تقدم المملكة العربية السعودية مثالاً نموذجياً على الكيفية التي يمكن بها للحكومات أن تستثمر بتعقل في هذا القطاع المهم، حيث يعتبر قطاع تكنولوجيا المعلومات والاتصالات السعودي واحداً من أسرع الأسواق نمواً في العالم العربي. وقد باشرت العربية السعودية بإطلاق مجموعة من المشاريع الضخمة في مجال تكنولوجيا المعلومات والاتصالات، بما في ذلك ترقية كاملة لشبكة الاتصالات السلكية واللاسلكية. ويتوقع أن تصل القيمة الكلية لسوق تكنولوجيا المعلومات والاتصالات السعودي، بما في ذلك البرمجيات وأجهزة ومستلزمات الكمبيوتر وخدمات تقنية المعلومات ومستلزمات اتصالات البيانات إلى ما قيمته 7،4 مليارات دولار مع نهاية العام 2005. وبينما يتوقع أن يصل معدل النمو الإجمالي للاقتصاد السعودي إلى 2،2% في نهاية العام 2003، ويتوقع أن ينمو قطاع تقنية المعلومات بمعدل 3،8% حتى العام 2005 وذلك وفقاً لأرقام مجموعة «مدار».