السبت 21 ذو الحجة 1423 هـ الموافق 22 فبراير 2003 اظهرت بيانات رسمية امس انخفاض اعداد السياح الالمان الذين زاروا تونس بنسبة 65 % الى 350 الف سائح في عام 2002 بعد هجوم على مزار يهودي في بداية العام. والسياحة هي اكبر مصدر للدخل بالعملة الاجنبية في تونس وتمثل نحو 17 % من اجمالي العائدات بالعملة الصعبة وهى ثاني قطاع من حيث تشغيل العمالة بعد القطاع الزراعي. وادى مقتل 21 من بينهم 14 المانيا في هجوم على معبد يهودي في ابريل الماضي في منتجع جربة السياحي الى تراجع عدد السائحين في ذلك العام. وانخفضت اعداد السياح الاوروبيين بنسبة 19.4 % الى 2.9 مليون سائح. وأوروبا هي مصدر اغلب عائدات السياحة بالعملة الصعبة في تونس. والسياح الالمان هم المفضلون في تونس لانهم يميلون للانفاق بدرجة اكبر. وفي عام 2001 زار البلاد مليون الماني اي ما يعادل 18.5 % من اجمالي عدد السياح الذي بلغ 5.4 ملايين سائح. وكان السياح الالمان مسئولون عن 38 % من العائدات. وانخفض اجمالي عدد السياح بنسبة اقل بلغت 6.7 % ليبلغ عددهم 5.04 ملايين سائح في عام 2002 مع ارتفاع اعداد السياح من ليبيا والجزائر والمغرب وموريتانيا مما عوض بعض النقص في اعداد الاوروبيين. لكن المسئولين الحكوميين قالوا ان السياح من دول المغرب العربي ينفقون اقل من الاوروبيين وزيادة اعدادهم لا تسد الفجوة. وتوقع المسئولون ارتفاع عدد السياح الى 5.387 ملايين هذا العام اذا لم تندلع الحرب المحتملة في العراق قبل موسم الذروة للسياحة في الصيف. وكثفت السلطات حملات الدعاية السياحية لاستعادة الالمان وزيادة تدفقات السياح من دول اخرى منها دول الخليج العربية الغنية. ودعت السلطات 400 من رؤساء شركات السياحة والمسئولين من المانيا لزيارة جربة في وقت سابق هذا الشهر. ومثل السياح الالمان نحو نصف زوار جربة من الاجانب في عام 2001 والاعوام الخمسة السابقة. ـ رويترز